بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الاثنين، 24 ديسمبر 2018

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |كليبات أفلام | من ذاك الذي عاد | كيفيّة التمييز بين المسيح الحقيقي والمسحاء الكذبة 2



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

مقطع من فيلم مسيحي | من ذاك الذي عاد | كيفيّة التمييز بين المسيح الحقيقي والمسحاء الكذبة 2

عاد الرب يسوع بصفته الله القدير، وهو يعبّر عن الحق بكامله الذي سيسمح للناس ببلوغ التطهير والخلاص. إنّه يقوم حالياً بعمل الدينونة بدءًا من عائلة الله. وفي الوقت نفسه، يدّعي كثيرون كذبًا أنهم يمثّلون عودة الرب يسوع. يعتمدون على تقديم تفسيرات خاطئة للكتاب المقدس، وصنع معجزات وعجائب لأجل تضليل الناس. إذاً، كيف ينبغي لنا فهم الجوهر الشرير للمسحاء الكذبة كليًا بحيث نستطيع الابتعاد عنهم؟ وكيف ينبغي لنا أن نعرف جوهر المسيح لنكون على مثال العذارى الحكيمات اللواتي يرحّبن بالعريس؟ هذا الفيلم القصير سيتيح لكم فهم جانب الحقّ المتعلّق بالتمييز بين المسيح الحقيقي والمسحاء الكذبة بحيث تتمكّنون من الترحيب بعودة الرب يسوع. 


تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.


متعلق كلمة الله توصية:

يقول الله القدير:"هناك بعض الأشخاص الذين تمتلكهم الأرواح الشريرة ويصرخون باستمرار قائلين: "أنا الله!"، ولكنهم لن يظلوا صامدين في النهاية، لأنهم يتصرفون نيابةً عن الكيان الخاطئ. إنهم يمثلون إبليس والروح القدس لا يعيرهم انتباهًا. لا يهم إن كنت تعظم نفسك بشدة أو تصرخ بقوة، أنت لا تزال كيانًا مخلوقًا ينتمي لإبليس. أنا لا أصرخ أبدًا قائلاً: "أنا الله، أنا ابن الله الحبيب!" ولكن ما أفعله هو عمل الله. هل أحتاج للصراخ؟ لا حاجة للتمجيد. يقوم الله بعمله بنفسه ولا يحتاج أن يقدم الإنسان له مكانةً ولا لقبًا تكريميًّا، وعمله كافٍ لتمثيل هويته ومكانته. ألم يكن يسوع هو الله نفسه قبل معموديته؟ ألم يكن جسم الله المتجسد؟ من المؤكد أنه لا يمكن أن يُقال إنه صار ابن الله الوحيد فقط بعد أن شُهد له. ألم يكن هناك إنسان اسمه يسوع قبل أن يبدأ عمله بمدة طويلة؟ لا يمكنك توليد طرق جديدة أو تمثيل الروح. لا يمكنك التعبير عن عمل الروح أو الكلمات التي يقولها. لا يمكنك أداء عمل الله نفسه أو عمل الروح نفسه. لا يمكنك التعبير عن حكمة الله وعجبه وفهمه الكلي، أو كل الشخصية التي يوبخ بها الله الإنسان. لذلك فإن مزاعمك المتكررة عن أنك الله لا تهم؛ أنت تملك الاسم فقط ولا تملك أيًّا من الجوهر. لقد جاء الله بنفسه، ولم يتعرف عليه أحد، ومع ذلك هو مستمر في عمله ويفعل هذا مُمَثِّلاً الروح. سواء كنت تسميه إنسان أو الله، أو الرب أو المسيح، أو تسميها الأخت، جميع المسميات صحيحة. لكن العمل الذي يقوم به هو عمل الروح وهو يمثل عمل الله نفسه. هو لا يبالي بشأن الاسم الذي يطلقه الإنسان عليه. هل يمكن لذلك الاسم أن يحدد عمله؟ بغض النظر عما تناديه به، هو جسم الله المتجسد وروحه من منظور الله؛ إنه يمثل الروح والروح يؤيده. لا يمكنك صناعة طريق لعصر جديد، ولا يمكنك إنهاء القديم، ولا الإعلان عن عصر جديد أو القيام بعمل جديد؛ لذلك لا يمكن أن يُطلق عليك الله!"
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق