كنيسة الله القدير -الفصل السادس
يجب أن تكون في غاية الحساسية في الأمور داخل الروح، ويجب أن تكون منتبهًا بعناية لكلامي. يجب أن تسعى نحو الحالة التي ترى فيها روحي وذاتي الجسمانية، وكلامي وذاتي الجسمانية، كيانًا واحدًا غير مُقسَّم، وذلك حتى تتمكن كل البشرية من إرضائي في وجودي. لقد دُستُ الكون بقدميّ، وسرحتُ ببصري فوق امتداده الشاسع كله، ومشيتُ وسط كل البشر، وتذوقتُ نكهات الخبرات البشرية؛ الحلو منها والحامض والمر واللاذع، لكنَّ الإنسان لم يتعرف علىَّ بحق، ولم يلتفت إليَّ وأنا أمشي خارجًا. بما أنني كنتُ صامتًا ولم أقم بأي أعمال فائقة للطبيعة، لم يَرَني أحدٌ حقًا.






