كلمة الله - يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى - الانجيل الحقيقي
يقول الله القدير: "أولئك الذين تم تكميلهم ليسوا فقط قادرين على تحقيق الطاعة بعد إخضاعهم، لكنهم أيضاً قادرين على أن يتعلّموا ويغيروا شخصيتهم. هم يعرفون الله، ويختبرون طريق محبته ممتلئين بالحق.
معرفة الله- كلمة الله - بخصوص الألقاب والهوية - الجزء الأول - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: " مثَّل يسوع روح الله، وكان هو روح الله الذي يعمل مباشرة. أتمَّ عمل العصر الجديد، وهو عمل لم يقم به أحد من قبل. فتح طريقًا جديدًا، ومثَّل يهوه، ومثل الله نفسه. في حين أن بطرس وبولس وداود، بغض النظر عن ألقابهم، مثَّلوا فقط هوية أحد مخلوقات الله، أو مُرسَل من يسوع أو يهوه.
معرفة الله - كلمة الله - جوهر الجسد الذي سكنه الله - الجزء الثاني
يقول الله القدير: "معنى التجسُّد هو أنَّ الله يظهر في الجسد، ويأتي ليعمل بين خليقته من البشر في صورة جسد. لذلك، لكي يتجسَّد الله، يجب أولًا أن يكون جسدًا، جسد له طبيعة بشرية عادية؛ وهذا، على أقل تقدير، يجب أن يكون صحيحًا. في الواقع، يشمل تجسُّد الله أن يعيش الله ويعمل في الجسد، وأن يصير الله في جوهره جسدًا، يصير إنسانًا. …
معرفة الله- كلمة الله - كيفية معرفة الإله الذي على الأرض
يقول الله القدير: "هذه المعرفة الخاطئة قد ظلت محفوظة داخل قلوبكم وربما تستمر لتظهر في المستقبل. أنتم تقدّرون جميع أعمال المسيح من وجهة نظر الأثمة وتقيّمون كل أعماله، وأيضًا هويته وجوهره، من منظور الأشرار. لقد ارتكبتم خطأً فادحًا، وفعلتم هذا الذي لم يفعله قط أولئك الذين أتوا قبلكم. وهو أنكم تخدمون فقط الله المتسامي في السماء المتوّج بتاج على رأسه، ولا تلازمون أبدًا الله الذي تنظرون إليه كإله غير مهم حتى صار غير مرئي لكم. أليست هذه هي خطيتكم؟"
عندما يظهر البرق من الشرق – والتي هي بالتحديد أيضًا اللحظة التي أبدأ فيها بالحديث – في اللحظة التي يظهر فيها البرق، فإن السماء بأكملها تُضاء، وتبدأ كل النجوم في التغير. يبدو كما لو أن الجنس البشري بأكمله يُخضع لعمليتي تطهير وفرز ملائمتين. تحت توهج هذا الشعاع من الضوء الذي يأتي من الشرق، يظهر كل الجنس البشري في صورته الأصلية، وتنبهر العيون، وتتحير في ارتباك؛ ويبقون بالحري غير قادرين على إخفاء صفاتهم القبيحة.
عندما يظهر البرق من الشرق – والتي هي بالتحديد أيضًا اللحظة التي أبدأ فيها بالحديث – في اللحظة التي يظهر فيها البرق، فإن السماء بأكملها تُضاء، وتبدأ كل النجوم في التغير. يبدو كما لو أن الجنس البشري بأكمله يُخضع لعمليتي تطهير وفرز ملائمتين. تحت توهج هذا الشعاع من الضوء الذي يأتي من الشرق، يظهر كل الجنس البشري في صورته الأصلية، وتنبهر العيون، وتتحير في ارتباك؛ ويبقون بالحري غير قادرين على إخفاء صفاتهم القبيحة.
ألقت التقاليد الأخلاقية الراسخة والنظرة العقلية منذ مدة طويلة بظلالها على روح الإنسان الطفولية النقية، وشنت هجمة على روح الإنسان بلا أدنى إنسانية، كما لو كانت متجردة من الشعور أو أي حس بالذات. طرق هذه الشياطين عنيفة بصورة مفرطة، وأصبح الأمر كما لو كان "التعليم" و"الرعاية" هما الوسيلتين التقليديتين اللتين يذبح بهما ملك الشياطين الإنسان؛ مُستخدمًا "تعليمه العميق" الذي يغطي روحه القبيحة كليًّا، متسربلاً بثياب الحملان ليكسب ثقة الإنسان ثم بعد ذلك يستغل الفرصة عندما ينام الإنسان ليبتلعه بالكامل. يا للبشرية المسكينة، كيف يمكنهم أن يعرفوا أن الأرض التي ترعرعوا فيها هي أرض الشيطان، وأن مَن رعاهم هو في الواقع عدو يؤذيهم.
مقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - شهادة عن قوة الله - مدبلج إلى العربية
تتحرك جميع الأجرام السماوية في أنحاء الكون الشاسع بدقة داخل مداراتها. وتوجد تحت السماوات حدود للجبال والأنهار والبحيرات، و تعيش جميع الكائنات وتتكاثر طوال الفصول الأربعة وفقًا لقوانين الحياة... هذا كله مصمم تصميمًا رائعًا – هل يوجد واحد قدير يضبط كل هذا وينظمه؟ منذ دخولنا إلى هذا العالم باكين، بدأنا في لعب أدوارًا مختلفة في الحياة. فننتقل من الولادة إلى الشيخوخة، ثم من المرض إلى الموت، ونتنقل ما بين الفرح والحزن... من أين أتى البشر حقًا؟ وأين سنذهب حقًا؟ من يتحكم في مصائرنا؟ منذ العصور القديمة حتى الأيام الحديثة، صعدت أمم عظيمة، وجاءت سلالات حاكمة وذهبت، وازدهرت بلدان وشعوب، ثم هلكت مع حركات الصعود والهبوط في التاريخ... تحتوي قوانين تطور البشرية على أسرار لا نهائية تمامًا مثلما هو الحال مع قوانين الطبيعة. هل ترغب في معرفة إجابات لتلك الأسرار؟
سوف يرشدك وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" للوصول إلى عمق هذا، ويكشف النقاب عن جميع هذه الأسرار!
أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ) - الجزء الخامس(اقتباس 3)
يقول الله القدير: "بغضّ النظر عن مدى 'قوّة' الشيطان، وبغضّ النظر عن مدى جرأته وتطلّعه، وبغضّ النظر عن مدى قدرته على إلحاق الضرر، وبغضّ النظر عن مدى اتّساع نطاق طرقه التي يُفسِد بها الإنسان ويغويه، وبغضّ النظر عن مدى مهارة الحيل والأفكار التي يُرهِب بها الإنسان، وبغضّ النظر عن مدى قابليّة هيئته التي يوجد عليها للتغيّر، إلّا أنه لم يقدر قط على خلق شيءٍ حيّ واحد، ولم يقدر قط على وضع قوانين أو قواعد لوجود جميع الأشياء، ولم يقدر قط على حكم ومراقبة أيّ كائنٍ، سواء كان مُتحرّكًا أو غير مُتحرّكِ. على اتّساع الكون لا يوجد شخصٌ أو كائن واحد وُلِدَ منه أو يوجد بسببه؛ ولا يوجد شخصٌ أو كائن واحد يخضع لحكمه أو سيطرته.
فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة | مقطع2:كيف نفهم الله المتجسد
في الأيام الأخيرة، تجسد الله لكي يقوم بعمله ويخلص الإنسان. ولكن نظرًا لأننا لا نفهم حقيقة التجسد، ننظر لله المتجسد كأي شخص عادي، ونعجز عن معرفة صوت الله، بل ولا نعرف شيئًا عن كيفية استقبال الرب، لدرجة حتى أن في قدرتنا اتباع العالم الديني والقوى الحاكمة في تحدي وإدانة الله، ويصير الوضع مشابهًا لوقت تجسد الله في صورة الرب يسوع ليقوم بعمله في عصر النعمة. وبالتالي يتضح أن فهم حقيقة التجسد أمرٌ أساسي في معرفتنا بالله. إذًا ما هو التجسد تحديدًا؟ ما هو جوهر التجسد؟
"أيها الفتى هل تعلم أن الحزب الشيوعي ملحد ويعارض الإيمان بالله؟ في الصين، إي إله موجود لتؤمن به؟ أين هو لهك" "لا تظن أنه لصغر سنك، سنتساهل معك! إن بقيت على إيمانك بالله، سينتهي بك الحال ميتًا". بقضبان كهربائية في أيديهم، ينقض عناصر شرطة الحزب الشيوعي على هذا الشاب المغطى جسمه بالكدمات.
كلمة الله - مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "الإيمان بالله والسعي وراء معرفة الله ليس بالأمر البسيط. هما أمران لا يمكن تحقيقهما من خلال الاجتماع معًا وسماع عظة ببساطة، ولا يمكن تكميلك بالشغف وحده. ينبغي أن تختبر وتعرف ويكون لديك مبادئ في أفعالك، وتحصل على عمل الروح القدس. حين تجتاز الخبرات، ستكون قادرًا على تمييز العديد من الأمور وستميز بين الخير والشر والبر والإثم، وبين ما هو من جسد ودم وما هو من الحق. ينبغي أن تكون قادرًا على التمييز بين كل تلك الأشياء، ومن خلال هذا، وبغض النظر عن الظروف، لن تضل أبدًا. هذه فقط هي قامتك الحقيقية.معرفة عمل الله ليست بالأمر البسيط: يجب أن يكون لديك معايير وهدف في سعيك، عليك أن تعرف كيف تطلب الطريق الحق، وكيف تقيس ما إذا كان هذا الطريق صحيحًا أم لا، وإذا كان هذا هو عمل الله أم لا. ما هو المبدأ الأساسي في طلب الطريق الحق؟ عليك أن تنظر ما إذا كان يوجد عمل للروح القدس أم لا، وما إذا كانت هذه الكلمات هي تعبير عن الحق، ومَنْ الذي تُقدم له الشهادة، وماذا تضيف إليك".
الالتوصية ذات الصلة:
"افلام دينية مسيحية جديدة | يا له من صوتٍ جميل | كيف نتأكد من أن الرب يسوع قد عاد بالفعل؟"
أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (أ) - الجزء الثالث
يقول الله القدير:"في قلب نوح ووعيه، كان وجود الله مؤكدًا بدون أي شك، ولذلك طاعته نحو الله كانت خالصة ومن الممكن أن تنجح في الاختبار. كان قلبه نقيًّا ومنفتحًا تجاه الله. لم يكن في حاجة للكثير من المعرفة عن العقائد ليقنع نفسه أن يتبع كل كلمة من كلام الله، ولم يكن في احتياج للكثير من الحقائق لإثبات وجود الله، حتى يقبل ما ائتمنه الله عليه ويصير قادرًا على فعل كل ما يطلبه الله منه. هذا هو الاختلاف الرئيسي بين نوح وبين الناس اليوم، وهو أيضًا بالتحديد تعريف صحيح لمَنْ هو الإنسان الكامل في عينيّ الله. ما يريده الله هو أناس مثل نوح. إنهم الأشخاص الذين يمدحهم الله، وهم بالتحديد الأشخاص الذين يباركهم الله. هل نلتم أي استنارةً من هذا؟ ينظر الناس إلى الناس من الخارج، بينما ينظر الله إلى قلوبهم وجوهرهم".
فيلم مسيحي | أكاذيب الشيوعية | برهان ملموس على اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني للمسيحيين
يعتقد الحزب الشيوعي الصيني أن الإيمان الديني هو وليد خوف البشر من قوى خارقة للطبيعة، وعبادتهم لها حين كانوا متخلفين على صعيد المعرفة العلمية، وهو يعتبر إن الدين إيمان بالخرافات. وبالتالي، فهم يدينون الإيمان الديني ويمنعونه بحجة معارضة المعتقدات الخرافية. ما أساس وجهات النظر هذه للحزب الشيوعي الصيني؟ وفي النهاية أين تكمن حماقة الحزب الشيوعي الصيني في إدانته للإيمان الديني على أنه معتقد خرافي؟
كلمة الله - أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله - إنجيل اليوم
يقولالله القدير: "صَحيح أنه لا يمكن التغاضي عن تفكير الإنسان، إلا أن الأمر الذي لا يُحتمَل هو أن يغير الإنسان جوهر المسيح. تعتبرون المسيح خالدًا أو حكيمًا، لكن لا أحد يعتبر المسيح إنسانًا فانياً بجوهر إلهي. لذلك، فإن كثيرين من أولئك الذين يتوقون ليلاً ونهارًا لرؤية الله هم في الواقع أعداء الله ويخالفونه. أليس هذا خطأً من جانب الإنسان؟ وحتى الآن، ما زلتم تعتقدون أن تصديقكم وولاءكم كافيان لجعلكم جديرين برؤية وجه المسيح، لكنني أحثّكم على تجهيز أنفسكم بمزيد من الأشياء العملية! وهذا لأنه في الماضي والحاضر والمستقبل كثيرون من أولئك الذين يتصلون بالمسيح فشلوا أو سيفشلون، فكلهم يلعبون دور الفريسيين. فما هو سبب فشلكم؟ السبب على وجه التحديد هو أنه يوجد في تصوراتكم إله عَليّ وأهل للإعجاب.
أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج) - الجزء السابع
يقول الله القدير: "جسّد ظهور الرّبّ يسوع اهتمامه الشديد بأتباعه في البشريّة ونقله إلى جسده الروحانيّ، أو يمكنكم القول إنه نقله إلى لاهوته. كما أن ظهوره سمح للناس بأن يكون لديهم اختبارٌ وشعورٌ آخر باهتمام الله ورعايته مع الإثبات الدامغ بأن الله هو مَنْ يفتح عصرًا ويُطوّر عصرًا وينهي عصرًا. بظهوره شدّد إيمان جميع الناس، وبظهوره أثبت للعالم حقيقة أنه الله نفسه. وقد قدّم هذا لأتباعه تأكيدًا أبديًّا، وبظهوره فتح أيضًا مرحلةً من عمله في العصر الجديد".