وحيث أننا نبحث عن آثار خُطى الله، علينا البحث عن مشيئة الله، وعن كلام الله، وعن أقوال الله، لأنه حيثما يوجد كلام الله الجديد، هناك يكون صوته، وحيثما توجد آثار أقدامه، هناك تكون أعماله.
اسمع صوت الله - كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر
يقول الله القدير: "مَنْ من بين كل البشر لا يحظى بعناية في عيني القدير؟ مَنْ ذا الذي لا يعيش وسط ما سبق القدير فعيَّنه؟ مَنْ يأتي مولده ومماته من اختياره الخاص؟ هل يتحكَّم الإنسان في مصيره؟
البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - الله مصدر حياة الإنسان
منذ اللحظة التي تدخل فيها هذا العالم صارخًا بالبكاء، فإنك تبدأ في أداء واجبك، وتبدأ رحلة حياتك بأداء دورك في خطة الله وترتيباته. أيًا كانت خلفيتك وأيًا كانت الرحلة التي تنتظرك، فلا يمكن لأحد أن يفلت من تنظيمات وترتيبات السماء، ولا أحد يتحكَّم في مصيره؛ لأن مَنْ يحكم كل شيء هو وحده القادر على مثل هذا العمل. منذ اليوم الذي أتى فيه الإنسان إلى الوجود، وعمل الله مستمر بثبات، يدبّر هذا الكون ويوجّه قواعد تغيير كل شيء ومسار حركته. ومثل جميع الأشياء، يتلقى الإنسان، بهدوء ودون أن يدري، غذاءً من العذوبة والمطر والندى من الله. ومثل جميع الأشياء، يعيش الإنسان دون أن يدري تحت ترتيب يد الله؛ فقلب الإنسان وروحه تمسكهما يد الله، وكل حياة الإنسان تلحظها عينا الله. وبغض النظر عمّا إذا كنت تصدق ذلك أم لا، فإن أي شيء وكل شيء، حيًا كان أو ميتًا، سيتحوَّل ويتغيَّر ويتجدَّد ويختفي وفقًا لأفكار الله. هذه هي الطريقة التي يسود بها الله على كل شيء.
مسرحية كوميدية مسيحية - الرب يقرع - هل رحّبتَ بالرب؟
تشرح مسرحية "الرب يقرع" كيف أنه في الأيام الأخيرة سيقرع الرب على أبواب قلوبنا بكلماته وأن العذارى الحكيمات بوسعهن سماع صوت الله وتناول العشاء مع الحمل.
لطالما انتظر القس "تشانغ شوداو" عودة الرب، لكن عندما يشهد الأخ "زين" له أن الرب عاد بالفعل، يتمسك في عناد بمفاهيمه وتصوراته، معتقدًا أن الرب سيعود على سحابة، ويغلق قلبه أمام الطريق الحق. إلا أن الأخ "زين" يناقش معه في هذه المرة مقاطع من الكتاب المقدس تتعلق بعودة الرب، ويكتشف أن الكتاب المقدس يحتوي على نبوءات تقول إن الرب في الأيام الأخيرة سيعود سرًا كشخص متجسد، ليتحدث بكلمات جديدة ويُطهّر الإنسان، وبعد ذلك فقط سيظهر علانية ليكافئ الصالحين ويعاقب الأشرار. في ذات الوقت، يتمكن من فهم المعنى الحقيقي لقرع الرب على أبوابنا وأن السبيل لاستقبال الرب عند عودته هو القدرة على سماع صوت الله. عندما يسمع أخيرًا صوت الله في كلمات الله القدير، يفتح باب قلبه ويستقبل عودة الرب.
عرض مسرحي ثنائي (ديودراما) مسيحي "قَسّنا قال …" - من ينبغي علينا الإصغاء إليه في إيماننا بالله؟
يو شونفو مؤمنة في العالم المتدين تتطلع إلى القساوسة والشيوخ وتعبدهم. وهي تظن أنّ "كلّ القساوسة والشيوخ مُعيّنون من الله، وأن طاعة القساوسة والشيوخ هي طاعة الله،" لذا فهي تسمع لقَسّها في كلّ ما تفعله، حتى في مسألة الترحيب بعودة الرب. لكن وبعد جولة نقاش رائعة، تصل يو شونفو إلى أنّ الالتزام بالمفاهيم الدينية أمر سخيف وغير معقول، وفي النهاية تدرك أن تعظيم الله يأتي أولًا في الإيمان، وأنّه يتوجب على الشخص أن يحفظ "هيكل" قلبه لله. لذا تختار البحث عن الطريق الحق وتحريه بنفسها ...
I
الملكوت، مدينة القديسين، ملكوت المسيح.
في الملكوت، غنى الله ومجده مُعلنان.
البرق يأتي من الشرق ويشرق على الغرب.
النور الحقيقي هنا، كلمة الله قد ظهر في الجسد.
لقد عاد المخلص منذ مدة طويلة، نازلاً على سحابة بيضاء.
القديسيون اليوم مغبوطون أمام العرش ليعبدوا الله.
قديسو الماضي قد أُقيموا مرةً أخرى ويثبتون في الأيام الأخيرة.
القديسون يُضطهدون بعنف في الصين، أرض الشياطين.
تتحرك جميع الأجرام السماوية في أنحاء الكون الشاسع بدقة داخل مداراتها. وتوجد تحت السماوات حدود للجبال والأنهار والبحيرات، و تعيش جميع الكائنات وتتكاثر طوال الفصول الأربعة وفقًا لقوانين الحياة... هذا كله مصمم تصميمًا رائعًا – هل يوجد واحد قدير يضبط كل هذا وينظمه؟ منذ دخولنا إلى هذا العالم باكين، بدأنا في لعب أدوارًا مختلفة في الحياة. فننتقل من الولادة إلى الشيخوخة، ثم من المرض إلى الموت، ونتنقل ما بين الفرح والحزن... من أين أتى البشر حقًا؟ وأين سنذهب حقًا؟ من يتحكم في مصائرنا؟
دونغ جينغ شين واعظة في واحدة من الكنائس المنزلية في الصين، وقد ظلت مؤمنة بالرب لمدة ثلاثين عامًا، وتحب الحق، وتقرأ كلام الرب بانتظام، وتهتدي به. تتفانى دونغ في سبيل الرب بحماس، حتى أنها اعتُقِلَت بسبب نشاطها الوعظي على يد شرطة حكومة الصين الشيوعية، وأودِعَت السجن الذي تحملت فيه القسوة والتعذيب. لم تكن سوى كلمات الرب تلك التي أرشدتها من خلال احتمال سبع سنوات من حياة غير آدمية في السجن. وبعد خروجها، حضرت زميلتها تشن غوانغ لتراها، وقرأت على مسامعها نزرًا من كلمات الله القدير التي تشهد بأن الله قد ظهر وأنه يعمل في الأيام الأخيرة.