بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحقيقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحقيقة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 مايو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | لم يفرغ الحزب من الحديث | A Christian Experience of Persecution



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

فيلم مسيحي | لم يفرغ الحزب من الحديث | A Christian Experience of Persecution


لي مينغاي امرأة مسيحية تعيش في الصين القارية. وهي امرأة تتمتع بشخصية مستقيمة وتوقر والدي زوجها وتساعد زوجها وتعلم طفلها، ولديها عائلة سعيدة ومتمساكة. في الصين التي يحكمها الإلحاد، تعتقل الحكومة الشيوعية الصينية المؤمنين بالله وتضطهدهم بوحشية دائمًا. في عام 2006، ألقى القبض على لي مينغاي وتم تغريمها بسبب إيمانها بالله. بعد عودة لي مينغاي إلى المنزل، كانت الشرطة الشيوعية الصينية تهددها باستمرار وترهبها وترهب عائلتها وتحاول منع لي مينغاي من مواصلة إيمانها بالله. وفي يوم ما، عندما كانت لي مينغاي خارج المنزل لحضور اجتماع، أبلغ عنها مخبر. وذهبت الشرطة إلى منزل لي مينغاي وحاولت اعتقالها. فأجبرت على ترك منزلها، ومنذ ذلك الحين فصاعدًا، بدأت حياة لي مينغاي في الهروب من مكان إلى أخر للإختباء والفرار من المنزل. ولا زالت الشرطة الشيوعية الصينية لا تدعها وشأنها وتراقب منزلها دائمًا وتترقب الفرصة للقبض عليها. وذهبت لي مينغاي ذات مساء إلى منزلها لرؤية عائلتها خلسة، ولكن الشرطة هرعت في الحال للقبض عليها. ولحسن الحظ، يحذرها شخص ما وتنجو لي مينغاي من الكارثة.

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

أقوال الله القدير - ليس امتلاك الحقيقة إلا ممارسة الحق

البرق الشرقي- كنيسة الله القدير- أقوال اللهالقدير-<الكلمة يظهر في الجسد>
إن قدرتك على شرح كلام الله بوضوح لا تعني أنك تملك الحقيقة، فالأمور ليست بالبساطة التي ربما تكون قد تخيلتها. ما إذا كنتَ تمتلك الحقيقة من عدمه لا يعتمد على ما تقوله، بل بالحري يعتمد على ما تحياه. عندما يصبح كلام الله حياتك وأسلوبك الطبيعي في التعبير، عندها فقط تُعد هذه حقيقة، وهذا وحده يُعَد امتلاك للفهم والقامة الحقيقية من جانبك.

الأربعاء، 26 سبتمبر 2018

أقوال الله القدير - يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق

البرق الشرقي- كنيسة الله القدير- أقوال اللهالقدير-<الكلمة يظهر في الجسد>يقول الله القدير:

المشكلةُ الشائعة بين جميع الناس هي أنهم يفهمون الحق ولكنهم لا يستطيعون تطبيقه، ويكمن أحدُ الأسباب في ذلك في رفض الإنسان دفعَ الثمن، والسبب الآخر في أن تمييزه ضعيف جداً، فهو غير قادر على رؤية الكثير من الصعوبات في الحياة الحقيقية، ولا يجيد التصرّف بشكل مناسب. بما أن الإنسان ذا خبرة قليلة جداً، ومقدرة ضعيفة، وفهم محدود للحق، فهو غير قادر على حل الصعوبات التي يواجهها في الحياة. يستطيع فقط التشدّقَ بالكلام عن إيمانه بالله، لكنه لا يستطيع استحضار الله في حياته اليومية. بعبارة أخرى، الله هو الله، والحياة هي الحياة، وكأنه لا توجد علاقة تربط الإنسان بالله في حياته. هذا ما يؤمن به جميع الناس. في الوقع إن مثل هذا الإيمان بالله لن يسمح لله أن يمنح الإنسان العطية ولا أن يُكَمّله.