بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الخميس، 9 مايو 2019

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج) - الجزء الأول



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج) - الجزء الأول


يقول الله القدير:" يرى الله هذا المثال عن تدبير البشريّة وخلاص البشر أهمّ من أيّ شيءٍ آخر. إنه يفعل هذه الأشياء ليس بعقله وحسب، وليس بكلماته وحسب، كما أنه لا يفعلها بصفةٍ عرضيّة – ولكنه يفعل جميع هذه الأشياء بخطّةٍ وهدفٍ ومعايير وبمشيئته. من الواضح أن عمل خلاص البشريّة هذا يحمل أهميّة كبيرة لكلٍّ من الله والإنسان. فبغضّ النظر عن مدى صعوبة العمل، ومدى شدّة العقبات، وبغضّ النظر عن مدى ضعف البشر، أو مدى عمق تمرّد البشر، لا يصعب شيءٌ من هذا على الله.

 فالله يُبقي نفسه مشغولًا، ويبذل جهده الشاقّ، ويُدبّر العمل الذي يريد عمله بنفسه. إنه يُرتّب أيضًا كلّ شيءٍ ويحكم جميع الناس والعمل الذي يريد إتمامه، ولا شيء من هذا تمّ من قبل. هذه هي المرّة الأولى التي استخدم فيها الله هذه الطرق ودفع ثمنًا هائلاً لهذا المشروع الرئيسيّ لتدبير البشريّة وخلاصها. بينما يُجري الله هذا العمل، فإنه يُعبّر شيئًا فشيئًا للبشر ودون تحفّظٍ عن عمله الشاقّ وعمّا لديه ومن هو وحكمته وقدرته وعن كلّ جانبٍ من جوانب شخصيّته. إنه يكشف دون تحفّظٍ عن هذا كلّه للبشريّة شيئًا فشيئًا، كاشفًا ومُعبّرًا عن هذه الأشياء كما لم يفعل من قبل".

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

الالتوصية ذات الصلة

الانجيل الحقيقي - يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح - كلمة الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق