الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
ترنيمة من كلام الله - يأمُلُ اللهُ أن يستمرَّ البشرُ في العَيشِ
I
ازدَرَى اللهُ الإنسانَ لأنهُ عارضَهُ.
لكنْ في قلبِهِ، بَقِيَتْ عِنايتُهُ بالبشرِ واهتمامُهُ
ورحمتُهُ بهم ثابتةً كما هي.
لكِنْ عندما دَمَّرَهُم، ظل قلبه ثابتًا.
عندما امتلأَ البشرُ بالفسادِ، وعَصَوا إلى حدٍّ ما،
كانَ على اللهِ أنْ يُدمِّرَهُمْ تبعًا لمبادئِهِ وجوهَرِهِ.
لكنْ اللهَ، وبحُكمِ جوهَرِه، ظلَّ يُشفِقُ على البشَرِ
ويُريدُ أن يَفدِيَهُمْ بِطُرُقٍ متنوِّعة،
ليتمكَّنُوا من الاستمرارِ في العَيش.
II
لكنَّ الإنسانَ استمرَ في العصيَانِ رافِضًا خلاصَ اللهِ
ورَفَضَ تقَبُّلَ خلاصِ اللهِ، أي أنَّهُ رَفَضَ قَبُولَ مقاصِدِهِ الحَسَنةِ.
ومهما كانتْ الكيفيَّةُ التي دَعَا بها الله وحَذّرَ
وكيف أعالَ وساعدَ وتسامَحَ،
لم يفهمْ الإنسانُ، ولم يُقدّر، ولم يُعِرْ ذلكَ انتباهًا.
حتى في ألمِهِ مَنَحَ اللهُ الإنسانَ تسامُحَهُ الكبيرَ،
منتظرًا أن يتغيَّرَ الإنسانُ للأفضلِ.
وبوُصُولِهِ إلى أقصى حدٍّ للاحتمالِ، فَعَلَ ما تعيَّنَ عليهِ فِعلُهُ.
منذ خطط الله لهلاك البشر، حتى لحظة تنفيذ ما خططه وانتواه،
كانت تلكَ فترةٌ ليتمكَّنَ الإنسانُ من التغيُّرِ للأفضلِ.
كانت هذه فرصة الإنسان الأخيرة التي منحها الله إياه.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
ترنيمة من كلام الله - يأمُلُ اللهُ أن يستمرَّ البشرُ في العَيشِ
I
ازدَرَى اللهُ الإنسانَ لأنهُ عارضَهُ.
لكنْ في قلبِهِ، بَقِيَتْ عِنايتُهُ بالبشرِ واهتمامُهُ
ورحمتُهُ بهم ثابتةً كما هي.
لكِنْ عندما دَمَّرَهُم، ظل قلبه ثابتًا.
عندما امتلأَ البشرُ بالفسادِ، وعَصَوا إلى حدٍّ ما،
كانَ على اللهِ أنْ يُدمِّرَهُمْ تبعًا لمبادئِهِ وجوهَرِهِ.
لكنْ اللهَ، وبحُكمِ جوهَرِه، ظلَّ يُشفِقُ على البشَرِ
ويُريدُ أن يَفدِيَهُمْ بِطُرُقٍ متنوِّعة،
ليتمكَّنُوا من الاستمرارِ في العَيش.
II
لكنَّ الإنسانَ استمرَ في العصيَانِ رافِضًا خلاصَ اللهِ
ورَفَضَ تقَبُّلَ خلاصِ اللهِ، أي أنَّهُ رَفَضَ قَبُولَ مقاصِدِهِ الحَسَنةِ.
ومهما كانتْ الكيفيَّةُ التي دَعَا بها الله وحَذّرَ
وكيف أعالَ وساعدَ وتسامَحَ،
لم يفهمْ الإنسانُ، ولم يُقدّر، ولم يُعِرْ ذلكَ انتباهًا.
حتى في ألمِهِ مَنَحَ اللهُ الإنسانَ تسامُحَهُ الكبيرَ،
منتظرًا أن يتغيَّرَ الإنسانُ للأفضلِ.
وبوُصُولِهِ إلى أقصى حدٍّ للاحتمالِ، فَعَلَ ما تعيَّنَ عليهِ فِعلُهُ.
منذ خطط الله لهلاك البشر، حتى لحظة تنفيذ ما خططه وانتواه،
كانت تلكَ فترةٌ ليتمكَّنَ الإنسانُ من التغيُّرِ للأفضلِ.
كانت هذه فرصة الإنسان الأخيرة التي منحها الله إياه.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق