لقد استهل الله القدير عمل الدينونة بدءًا من بيت الله من خلال الكشف عن الحقيقة. بدأت مقدمة الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض. كيف نختبر دينونة الله وتوبيخه؟ أي نوع من التطهير والتحوُّل يمكن اكتسابه بعد اختبار دينونة الله وتوبيخه؟ أي معرفة حقيقية بالله بمكننا اكتسابها؟
يقول الله القدير:"أنا أقوم بعملي في جميع أنحاء الكون، وفي الشرق، تنطلق صدامات مُدوّية بلا توقف، لتهز كل الطوائف والمذاهب. إن صوتي هو الذي قاد كل الناس إلى الحاضر. سأجبِرُ كل الناس لأن يخضعوا لصوتي، وأن يسقطوا في هذا التيار، ويخضعوا أمامي، لأنه قد مرّت فترة طويلة منذ أن استرجعت مجدي من كل الأرض وأعدت إطلاقه من جديد من الشرق. من ذا الذي لا يشتاق لرؤية مجدي؟