بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

السبت، 22 ديسمبر 2018

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - ترنيمة من كلام الله - حقًا قد جاء الله بين الناس



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

ترنيمة من كلام الله - حقًا قد جاء الله بين الناس
I
يجلبُ اللهُ نهايةَ البشريةِ إلى العالم.
وبعد ذلك يكشف للبشرية كل شخصيته،
لذا، فإن كل الناس سواء من يعرفون الله أو لا يعرفونه
ستتمتع عيونهم إذ يرون مجيء الله حقًا بين البشر.
نحوَ الأرضِ، حيثُ تنمو كل الأشياء،
تلك هي خُطة الله.
هذا هو اعترافُه الوحيدُ منذُ أن خلق البشرية.
يبغي الله منكم أن تنظروا كل عمل من أعماله.
لأن عصاه تدنو مقتربة من البشر.
إنها تقترب من البشر الذين يعارضون الله.



II
يجلبُ اللهُ نهايةَ البشريةِ إلى العالم.
وبعد ذلك يكشف للبشرية كل شخصيته،
لذا، فإن كل الناس سواء من يعرفون الله أو لا يعرفونه
ستتمتع عيونهم إذ يرون مجيء الله حقًا بين البشر.
نحوَ الأرضِ، حيثُ تنمو كل الأشياء،
تلك هي خُطة الله.
هذا هو اعترافُه الوحيدُ منذُ أن خلق البشرية.
يبغي الله منكم أن تنظروا كل عمل من أعماله.
لأن عصاه تدنو مقتربة من البشر.
إنها تقترب من البشر الذين يعارضون الله.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.


متعلق كلمة الله توصية:

يقول الله القدير:"لقد بدأت دينونة البرّ. هل سيظل الله بمثابة خطيئة للناس؟ هل سيؤدي الله دور طبيب الناس البارع مرة أخرى؟ ألا يملك الله سلطانًا أعظم من هذا؟ سبق لمجموعة من الناس أن أصبحوا كاملين، وقد تم رفعهم أمام العرش. ألا يزال يخرج الشياطين ويشفي المرضى؟ أليس هذا قديمًا للغاية؟ هل ستبقى الشهادة ممكنة بهذه الطريقة؟ لقد سُمّر الله على الصليب فيما مضى، فهل سيُصلب إلى الأبد؟ لقد أخرج الشياطين فيما مضى، فهل سيخرجهم إلى الأبد؟ ألا يُعدّ هذا إذلالًا؟ لا يتقدم العصر إلى الأمام إلا حين تكون هذه المرحلة من العمل أعلى من سابقتها، وعندها، ستحل الأيام الأخيرة، وستأتي الساعة التي ينتهي فيها العصر. على الناس الذين يسعون وراء الحق أن يحرصوا على أن يكونوا واضحي الرؤى. هذا هو الأساس. في كل مرة أشارككم الرؤى، أرى دائمًا أن أجفان بعض الناس تتدلى ويبدؤون في الاستغراق في النوم، غير راغبين في الإصغاء. يسأل آخرون: "كيف لا تُصغي؟" فيقول: "هذا لا يساعد حياتي أو دخولي إلى الواقع. ما نريده هو طرق الممارسة." حين لا أتحدث عن طرق الممارسة، بل عن العمل، يقول، "حالما تبدأ بالحديث عن العمل، أبدأ بالشعور بالنعاس." إن بدأتُ الآن بالتحدث عن طرق الممارسة، فسيبدأ بتدوين الملاحظات. وإن عدتُ مجددًا للحديث عن العمل، يكف مجددًا عن الاستماع. أتعرفون بما يجب أن تجهزوا أنفسكم؟ يتمحور جانب حول الرؤى بشأن العمل، ويتمحور الجانب الآخر حول ممارستك. فعليك بفهم كلا الجانبين. إن لم تمتلك رؤى في سعيك لإحراز تقدم في الحياة، فلا أساس لديك. إن كانت لديك طرق الممارسة فقط ولا تمتلك أدنى رؤية، فأنت لا تمتلك على الإطلاق فهمًا لعمل خطة التدبير بأكملها، ومن ثمَّ، فلا جدوى منك. يجب أن تفهم حقائق الجانب البصري، وكما هو الحال بالنسبة إلى الحقائق المتعلقة بالممارسة، فإنك تحتاج إلى إيجاد طرق الممارسة المناسبة بعد أن تفهمها؛ وتحتاج إلى الممارسة طبقًا للكلمات، والدخول طبقًا لحالاتك. فالرؤى هي الأساس، وإن كنت لا تولي اهتمامًا لهذا، فلن تتمكن من الاستمرار في الامتثال حتى النهاية. إن اختبرتم هذه الطريقة، إما ستضل أو تسقط وتفشل. لن تكون هناك إمكانية للنجاح! فالأشخاص الذين لا يضعون الرؤى العظمية أساسًا لهم، لا يمكنهم سوى أن يفشلوا ولا ينجحوا. لا يمكنك الوقوف بثبات! أتعرف ما الإيمان بالله؟ أتعلم ماذا يعني أن تتبع الله؟ أي مسار ستسلكه من دون رؤى؟ في عمل اليوم، إن لم تمتلك الرؤى، فلن تتمكن من أن تكون كاملاً على الإطلاق. بمَنْ تؤمن؟ ولماذا تؤمن به؟ لماذا تتبعه؟ هل الإيمان بالنسبة إليك لعبة؟ أتتصرف بحياتك على أنها لعبة؟ إن إله اليوم هو أعظم رؤيا. كم تعرف عنه؟ كم رأيت منه؟ بعد رؤية إله اليوم، هل يكون أساس إيمانك بالله آمن؟ أتعتقد أنه طالما تستمر في الامتثال له بهذه الطريقة الملتبسة ستحصل على الخلاص؟ أتعتقد أنك تستطيع صيد الأسماك في المياه الموحلة؟ هل الأمر بهذه البساطة؟ ما هو عدد المفاهيم المتعلقة بما يقوله إله اليوم التي وضعتها؟ أتملك رؤية لإله اليوم؟ أين يكمن فهمك لإله اليوم؟ إنك تؤمن دائمًا بأنه من خلال اتّباعك له ورؤيته لك يمكنك الحصول عليه ، ولن يستطيع أي شخص نزعك عنه. لا تظنّ أن اتباع الله سهل للغاية. الأمر الأساسي هو أنك يجب أن تعرفه، وتعرف عمله، وأن تتحلى بالإرادة لتحمل المشقة وللتضحية بحياتك من أجله، وأن تتحلى بالإرادة ليجعلك كاملاً. هذه هي الرؤية التي عليك امتلاكها. لن ينجح الأمر إن فكرت دائمًا في الاستمتاع بالنعمة! لا تفترض أن الله موجود فقط لمتعة الناس، ولكي يمنح النعمة للناس. لقد أخطأت الظن! إن لم يكن المرء قادرًا على المجازفة بحياته، والتخلي عن كل حيازة دنيوية للامتثال، عندها لن يتمكن مطلقًا من أن يمتثل حتى النهاية! يجب أن تمتلك رؤى أساسًا لك. إن حل اليوم الذي تواجه فيه الكوارث، فما الذي يتوجب عليك فعله؟ هل ستتمكن من الاستمرار في الامتثال؟ لا تقل بخفة إنك ستتمكن من اتّباعه حتى النهاية. من الأفضل لك أولاً أن تفتح عينيك لتعرف ما هو الزمن الحالي. رغم أنكم قد تكونون الآن مثل أعمدة المعبد، إنما سيحل وقت تنخر فيه الديدان هذه الأعمدة، مما سيؤدي إلى انهيار المعبد، لأنكم تفتقرون الآن إلى الكثير من الرؤى. ما تولونه اهتمامكم هو فقط عوالمكم الصغيرة، ولا تعرفون ما هي الطريقة الأكثر موثوقية والأكثر ملاءمة للسعي وراءها. إنكم لا تلتفتون إلى رؤية عمل اليوم، ولا تحفظون هذه الأمور في قلوبكم. هل فكرتم أن الله سيضعكم يومًا ما في مكان غير مألوف؟ هل تفكرتم في يوم حين أنتزع فيه كل شيء منكم، ماذا سيحدث لكم؟ هل ستكون طاقتكم في ذلك اليوم كما هي الآن؟ هل سيعود إيمانكم ليظهر؟ في اتباع الله، يجب أن تعرفوا هذه الرؤية الأعظم التي هي "الله". هذه هي المسألة الأكثر أهمية. أيضًا، لا تعتقدوا أنه في فصل الرفقة مع الرجال الدنيويين لتصبحوا مقدسين تصبحون عائلة الله. اليوم الله نفسه هو الذي يعمل في الخليقة. إن الله هو الذي أتى بين الناس لينجز عمله، وليس للقيام بحملات. لا يوجد حتى عدد قليل من بينكم يستطيعون أن يدركوا أن عمل اليوم هو عمل الله في السماء الذي أصبح جسدًا. لا يتعلق الأمر بأنكم خُلقتم في أشخاص موهوبين بارزين، بل بمساعدتكم على معرفة أهمية الحياة البشرية، ومعرفة وجهة البشر، وبمساعدتك على معرفة الله وكماله. عليك أن تعرف أنك خليقة في يد الخالق. ما عليك فهمه، وما عليك فعله، وكيف يجب أن تتبع الله - أليست هذه هي الحقائق التي عليك فهمها؟ أليست الرؤى التي عليك رؤيتها؟"
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق