إنجيل اليوم - هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ - صوت الروح القدس وكلمته
يقول الله القدير: "فأنتم لا تُعجبون إلا بالله غير المرئي في السماء ولا تخافون سواه، ولا تقدّرون المسيح الحي على الأرض. أليس هذا أيضًا عدم إيمان؟ أنتم لا تشتاقون إلا لله الذي عمل في الماضي، لكنكم لا تقبلون مسيح اليوم.
اسمع صوت الله - الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية
يقول الله القدير: "كم عدد التقاليد الدينية التي تتّبعها؟ كم مرة تمرّدتَ على كلمة الله وفعلتَ ما يحلو لك؟ كم مرة طبّقت كلمة الله لأنك تراعي حقًّا جوهر كلمته وتسعى إلى تحقيق رغبته؟ افهم كلمة الله وضعها موضع التنفيذ. كن صاحب مبدأ في أعمالك وأفعالك.
مشيئة الله - كلمة الله – يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق
يقول الله القدير: "الإيمانَ بالله ليس بهذه البساطة كما يقولُ الإنسان. الأمرُ من منظور الله هو كالتالي: إذا كانت لديك معرفة فقط دون أن تمتلك كلمته باعتبارها الحياة؛ وإذا كنت مقتصراً فقط على معرفتك الخاصة ولكنك لا تستطيع ممارسة الحقّ أو العيش بحسب كلمة الله، فهذا دليل على أنك لا تزال لا تحبّ اللهَ من قلبك، وتُظهِرُ أن قلبك لا ينتمي لله. الهدف النهائي الذي على الإنسان السعي نحوه هو التعرّف على الله من خلال الإيمان به. عليك أن تكرس جهداً لتعيش كلمة الله لتتحقق في ممارستك. إذا كانت لديك معرفة عقائدية فقط، فسيخيب إيمانك بالله. يمكن اعتبار إيمانك كاملاً ووِفقاً لإرادة الله فقط إذا كنت أيضاً تمارس وتعيش كلمته".
يشعر جميعكم بالسعادة لتلقي مكافآت من الله، وأن تنالوا الرضا في عينيه. هذه هي رغبة كل واحد بعد أن يبدأ في أن يكون له إيمان بالله، فالإنسان يسعى بإخلاص للحصول على أشياء أسمى ولا أحد يريد أن يتخلّف عن الآخرين. هذه هي طبيعة حياة الإنسان. لهذا السبب تحديدًا، فإن الكثيرين بينكم يحاولون دائمًا أن يتملّقوا رضا الله في السماء، لكن في الحقيقة، فإن ولاءكم وأمانتكم لله هما أقل كثيرًا من ولائكم وأمانتكم لبعضكم بعضًا. لماذا أقول هذا؟ لأنني لا أعترف بولائكم لله على الإطلاق، بل وأنكر وجود الإله الموجود داخل قلوبكم. بمعنى أن الإله الذي تعبدونه، الإله المُبهَم الذي تعجبون به، لا وجود له على الإطلاق. السبب في قولي هذا على نحو مطلق هو أنكم بعيدون جدًا عن الإله الحقيقي. السبب في أن لديكم إخلاص وولاء هو وجود وثنٍ داخل قلوبكم، وأما من جهتي، أنا الإله الذي لا يبدو كعظيم ولا كصغير في عيونكم، فكل ما تفعلونه هو أنكم لا تعترفون بي إلا بالكلام فقط. عندما أتحدث عن المسافة العظيمة بينكم وبين الله، أشير هنا إلى أي مدى أنتم بعيدون عن الإله الحقيقي، بينما هذا الإله المُبهم يبدو قريبًا منكم وبجواركم.
البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - ماذا تعرف عن الإيمان؟
لا توجد في الإنسان إلا كلمة إيمان غير مؤكدة، ومع ذلك لا يعرف الإنسان ما يُشكِّل الإيمان، فضلًا عن أنه لا يعرف لماذا يؤمن. لا يفهم الإنسان إلا القليل، والإنسان نفسه ناقص للغاية؛ فليس لديه إلا أن يضع إيمانه بيّ عن غفلة وجهل. ومع أنه لا يعرف ما هو الإيمان ولا لماذا لديه إيمان بي، يستمر في فعل ذلك بطريقة إلزامية. لست أطلب من الإنسان أن يدعوني بهذه الطريقة الإلزامية أو أن يؤمن بي بأسلوب غير منهجي. لأني أقوم بالعمل لكي يراني الإنسان ويعرفني، وليس لكي ينبهر الإنسان وينظر إليَّ في ضوء جديد بسبب عملي. لقد أظهرتُ العديد من الآيات والعجائب سابقًا وصنعت العديد من المعجزات. آنذاك أُعجب بي بنو إسرائيل إعجابًا عظيمًا وخافوا خوفًا شديدًا من قدرتي الاستثنائية على شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة.
إن تدبير الإنسان هو عملي، وإخضاعي له هو أمر قد تم تعيينه عندما خَلَقت العالم. قد لا يعرف الناس أنني سوف أخضعهم بالتمام في الأيام الأخيرة، وربما لا يدركون أيضًا أن دليل هزيمتي للشيطان هو إخضاعي للمتمردين بين البشر. ولكن عندما دخل عدوي في معركة معي، كنت قد أخبرته بالفعل أنني سوف أخضع أولئك الذين أسرهم الشيطان وجعلهم ضمن أبنائه وخدامه المخلصين الذين يسهرون على منزله. المعنى الأصلي للإخضاع هو الهزيمة والهيمنة والإذلال. وبحسب صياغتها في لغة بني إسرائيل هي تعني إلحاق الهزيمة التامة بهم وتدميرهم وجعلهم غير قادرين على مقاومتي فيما بعد. ولكن اليوم، كما تُستخدم بينكم أنتم أيها الناس، فإن معناها هو الإخضاع.
مقطع تشويقي من وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - شهادة عن قوة الله - مدبلج إلى العربية
تتحرك جميع الأجرام السماوية في أنحاء الكون الشاسع بدقة داخل مداراتها. وتوجد تحت السماوات حدود للجبال والأنهار والبحيرات، و تعيش جميع الكائنات وتتكاثر طوال الفصول الأربعة وفقًا لقوانين الحياة... هذا كله مصمم تصميمًا رائعًا – هل يوجد واحد قدير يضبط كل هذا وينظمه؟ منذ دخولنا إلى هذا العالم باكين، بدأنا في لعب أدوارًا مختلفة في الحياة. فننتقل من الولادة إلى الشيخوخة، ثم من المرض إلى الموت، ونتنقل ما بين الفرح والحزن... من أين أتى البشر حقًا؟ وأين سنذهب حقًا؟ من يتحكم في مصائرنا؟ منذ العصور القديمة حتى الأيام الحديثة، صعدت أمم عظيمة، وجاءت سلالات حاكمة وذهبت، وازدهرت بلدان وشعوب، ثم هلكت مع حركات الصعود والهبوط في التاريخ... تحتوي قوانين تطور البشرية على أسرار لا نهائية تمامًا مثلما هو الحال مع قوانين الطبيعة. هل ترغب في معرفة إجابات لتلك الأسرار؟
سوف يرشدك وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" للوصول إلى عمق هذا، ويكشف النقاب عن جميع هذه الأسرار!
مقدمة فيلم مسيحي | الإيمان بالله الجزء الثاني – بعد سقوط الكنيسة | مدبلج إلى العربية
منذ إمساك الحزب الشيوعي الصيني بزمام الحكم، عمل بشكل مستمر على قمع واضطهاد المسيحية والكاثوليكية، بغية استئصال جميع المعتقدات الدينية بشكل تامّ، وجعل الصين بلدًا ملحدًا. وبالتحديد منذ أن أصبح شي جين بينغ رئيسًا للجمهورية، بلغت هجمات الحزب الشيوعي الصيني حدّها الأقصى، وحتّى الكنيسة ثلاثية الذات التي تحظى بترخيص حكوميّ أصبحت هدفًا للاستئصال، وصلبانها عرضة للتحطيم.
افلام دينية مسيحية جديدة | الحوار | مقطع2:كيف يتصدَّى المسيحيون لغسل الأدمغة الإلحادي للحزب الشيوعي الصيني
من اجل إرغام المسيحيين على الانصراف عن الله والتخلي عن إيمانهم، لم يقم الحزب فقط بإغراء المسيحيين بالشهرة والمكانة المرموقة، وإنما غسل أدمغتهم بالإلحاد والمادية ونظرية التطور والمعرفة العلمية. كيف إذًا استجاب المسيحيون لمحاولات الحزب غسل أدمغتهم وتحويلهم عن دينهم؟ لماذا يواصلون بإصرار السير في طريق الإيمان بالله واتباعه؟ تم إعداد هذا الفيديو القصير الرائع للإجابة عن تلك الأسئلة.
اسمع صوت الله - يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق
يقول الله القدير: "الإيمانَ بالله ليس بهذه البساطة كما يقولُ الإنسان. الأمرُ من منظور الله هو كالتالي: إذا كانت لديك معرفة فقط دون أن تمتلك كلمته باعتبارها الحياة؛ وإذا كنت مقتصراً فقط على معرفتك الخاصة ولكنك لا تستطيع ممارسة الحقّ أو العيش بحسب كلمة الله، فهذا دليل على أنك لا تزال لا تحبّ اللهَ من قلبك، وتُظهِرُ أن قلبك لا ينتمي لله. الهدف النهائي الذي على الإنسان السعي نحوه هو التعرّف على الله من خلال الإيمان به. عليك أن تكرس جهداً لتعيش كلمة الله لتتحقق في ممارستك. إذا كانت لديك معرفة عقائدية فقط، فسيخيب إيمانك بالله. يمكن اعتبار إيمانك كاملاً ووِفقاً لإرادة الله فقط إذا كنت أيضاً تمارس وتعيش كلمته".
فيلم مسيحي 2018 | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | مَنْ المُذنب؟ | Arabic dubbed | HD
منذ أن تولى الحزب الشيوعي الصيني زمام السلطة في بر الصين الرئيسي عام 1994، لم يكف عن اضطهاد المعتقدات الدينية. فقد اعتقل المسيحيين وقتلهم بلا هوادة، وطرد وأساء معاملة المبشرين في الصين، وصادر نسخاً لا حصر لها من الكتاب المقدس ودمّرها، وأغلق المباني الكنسية وهدمها، وحاول عبثًا القضاء على جميع الكنائس المنزلية. وإن هذا الفيلم الوثائقي يصف التجربة الحقيقية لمسيحي صيني يدعى زهو هايجانغ الذي اعتقلته حكومة الحزب الشيوعي الصيني وعذبته، ومات نتيجةً لسوء المعاملة بسبب إيمانه بالله وتأديته لواجبه. وبعد موت زهو هايجانغ، راقب الحزب الشيوعي الصيني عائلته وهددها وعمد إلى ترهيبها. وإنّ عائلته لم تعجز وحسب عن تحقيق العدالة لموت فقيدها، وإنما وقعت في حال من الإرباك بسبب اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني.
يقول الله القدير: كم عدد التقاليد الدينية التي تتّبعها؟ كم مرة تمرّدتَ على كلمة الله وفعلتَ ما يحلو لك؟ كم مرة طبّقت كلمة الله لأنك تراعي حقًّا جوهر كلمته وتسعى إلى تحقيق رغبته؟ افهم كلمة الله وضعها موضع التنفيذ. كن صاحب مبدأ في أعمالك وأفعالك. هذا لا يعني الالتزام بالقواعد أو القيام بذلك قسرًا من باب المظاهر فقط. بل بالأحرى، إنها ممارسة الحقيقة والعيش بحسب كلمة الله. إن ممارسةً كهذه فقط تُرضي الله. إن أي تقليد يُرضي الله ما هو بقاعدة بل هو ممارسة الحقيقة.يميل بعض الناس إلى جذب الانتباه إلى أنفسهم. وبحضور إخوتهم وأخواتهم، يقولون إنهم مدينون لله، ولكن، خفيةً عنهم، لا يمارسون الحقيقة بل يفعلون العكس تمامًا. أوَليس هذا مثل أولئك الفرّيسيين المتديّنين؟ إن الإنسان الذي يحبّ الله حقًّا ويملك الحقيقة هو الإنسان المُخلِص لله ولكنه لا يُظهر ذلك. هو مصمّم على ممارسة الحقيقة عندما تطرأ الأمور ولا يتحدّث أو يتصرّف بطريقة تتعارض مع ضميره.
يقول الله القدير: المشكلةُ الشائعة بين جميع الناس هي أنهم يفهمون الحق ولكنهم لا يستطيعون تطبيقه، ويكمن أحدُ الأسباب في ذلك في رفض الإنسان دفعَ الثمن، والسبب الآخر في أن تمييزه ضعيف جداً، فهو غير قادر على رؤية الكثير من الصعوبات في الحياة الحقيقية، ولا يجيد التصرّف بشكل مناسب. بما أن الإنسان ذا خبرة قليلة جداً، ومقدرة ضعيفة، وفهم محدود للحق، فهو غير قادر على حل الصعوبات التي يواجهها في الحياة. يستطيع فقط التشدّقَ بالكلام عن إيمانه بالله، لكنه لا يستطيع استحضار الله في حياته اليومية. بعبارة أخرى، الله هو الله، والحياة هي الحياة، وكأنه لا توجد علاقة تربط الإنسان بالله في حياته. هذا ما يؤمن به جميع الناس. في الوقع إن مثل هذا الإيمان بالله لن يسمح لله أن يمنح الإنسان العطية ولا أن يُكَمّله.
ينقسم عمل تدبير البشر إلى ثلاث مراحل؛ مما يعني أن عمل خلاص البشر ينقسم إلى ثلاث مراحل. لا تشمل هذه المراحل الثلاث عمل خلق العالم، لكنها بالأحرى تمثل المراحل الثلاث للعمل في عصر الناموس وعصر النعمة وعصر الملكوت. كان عمل خلق العالم عملاً يهدف إلى خلق البشر أجمعين. فلم يكن عمل خلاص البشر، ولا يمت لعمل خلاص البشر بصلة، لأن الشيطان لم يُفسد البشر عند خلق العالم؛ ومن ثمَّ فلم تكن هناك حاجة لتنفيذ عمل خلاص البشر. بدأ عمل الخلاص فقط عندما فسد البشر؛ ومن ثمَّ لم يبدأ عمل تدبير البشر أيضًا إلا عندما فسد البشر. وبعبارة أخرى، بدأ تدبير الله للإنسان نتيجة لعمل خلاص البشر، ولم ينشأ نتيجة عمل خلق العالم.
ربما تعود رحلة إيمانك بالله لأكثر من عام أو عامين، وربما تحملت في حياتك عبر هذه السنوات الكثير من المتاعب؛ أو ربما لم تجتَز صعوبة ما وبدلاً من ذلك نِلتَ نعمة كثيرة. وربما قد لا تكون اجتزتَ في متاعب ولا نِلتَ نعمة، بل عشت حياتك في أغلبها بطريقة طبيعية. بغض النظر عن هذا أو ذاك، فأنت لازلت تتبع الله، لذا دعونا نتشارك عن موضوع تبعية الله. لكن يجب أن اذكِّر كل الذين يقرؤون هذه الكلمات أن كلمة الله تتجه نحو جميع الذين يعترفون بالله وجميع الذين يتبعون الله، لكن ليس تجاه كل الناس كافة، بما فيهم هؤلاء الذين لا يعترفون بالله. إذا كنت تؤمن بأن الله يتحدث إلى الجموع، إلى كل الناس في العالم، فلن يكون لكلمة الله تأثير عليك. إذن، يجب أن تجعل كل الكلمات قريبة من قلبك، ولا تضع نفسك خارج محيطها. على أي حال، دعنا نتحدث عمَّا يحدث في بيتنا.
يستخدم الله الكلمة في عصر الملكوت للإعلان عن بداية عصر جديد، ولتغيير وسائل عمله، وليقوم بالعمل المطلوب للعصر بأكمله. هذا هو المبدأ الذي يعمل به الله في عصر الكلمة. لقد صار جسدًا ليتكلم من وجهات نظر مختلفة حتى يُمكّن الإنسان حقًا من رؤية الله، الذي هو الكلمة الظاهر في الجسد، ومن رؤية حكمته وعجبه. ويتم مثل هذا العمل لتحقيق أهداف أفضل في إخضاع الإنسان، وتكميله، والقضاء عليه. هذا هو المعنى الحقيقي لاستخدام الكلمة للعمل في عصر الكلمة. من خلال الكلمة، يتعرف الإنسان على عمل الله، وشخصيته، ويتعرف على جوهر الإنسان، وما يجب على الإنسان الدخول إليه. من خلال الكلمة، يُتمم الله كل العمل الذي يرغب في القيام به في عصر الكلمة.
منذ أن تولى الحزب الشيوعي الصيني زمام السلطة في بر الصين الرئيسي عام 1949، لم يكف عن اضطهاد المعتقدات الدينية. فقد اعتقل المسيحيين وقتلهم بلا هوادة، وطرد وأساء معاملة المبشرين في الصين، وصادر نسخاً لا حصر لها من الكتاب المقدس ودمّرها، وأغلق المباني الكنسية وهدمها، وحاول عبثًا القضاء على جميع الكنائس المنزلية. يصور هذا الفيلم الوثائقي الموت المُفَاجِئ وغير المتوقع لمسيحية صينية تدعى شاولان سونغ – الموت الذي قدمت بشأنه شرطة الحزب الشيوعي الصيني تفسيرات مُتَضَارِبة ومتناقضة.
اسمها تشاو لي. آمنت بالله لأكثر من عقد من الزمن. في شتاء العام 2012، اعتقلتها الشرطة الشيوعية الصينية خلال اجتماع للمصلين. أثناء التحقيق، تملقتها الشرطة مراراً وتكراراً وهددتها وضربتها وعذبتها في محاولة لإغواءها لخيانة الله بالكشف عن أماكن قادة الكنيسة وأموالها.