بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الأحد، 23 ديسمبر 2018

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |كليبات أفلام | من ذاك الذي عاد | كيفيّة التمييز بين المسيح الحقيقي والمسحاء الكذبة 1



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

مقطع من فيلم مسيحي | من ذاك الذي عاد | كيفيّة التمييز بين المسيح الحقيقي والمسحاء الكذبة 1

نحن الآن في الفترة الأخيرة من الأيام الأخيرة، وقد تحققت جميع النبوءات التي وردت في الكتاب المقدس عن عودة الرب. ولأنّ نبوءات الكتاب المقدس تقول إنّه سيكون هناك مسحاء دجّالون في الأيام الاخيرة، أغلق الكثير من الناس أبوابهم وابتعدوا عن مخالطة الآخرين. وحتى وإن سمعوا أحدهم يشهد بأن الرب قد عاد، فإنهم لا يبادرون إلى طلب ذلك أو تقصّيه، بل وأكثر من ذلك، يعتقدون أن أيّ طريق يقول بأن الرب قد عاد في الجسد هو كاذب ومخادع. فكيف يمكننا أن نكون على مثال العذارى الحكيمات اللواتي يسمعن صوت الله ويرحّبن بعودة الرب فرِحاتٍ؟ هذا الفيلم القصير سيتيح لكم فهم جانب الحقّ المتعلّق بالتمييز بين المسيح الحقيقي والمسحاء الكذبة، بحيث تتمكّنون من الترحيب بعودة الرب يسوع.


تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.


متعلق كلمة الله توصية:

يقول الله القدير:"دراسة هذا الأمر ليست بالشيء الصعب، ولكنها تتطلّب أن يُدرك كل منا هذه الحقيقة: ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله. وبما أنَّ الله يصير جسدًا، فسوف ينجز العمل الذي يجب أن يتمّمه. وبما أنَّ الله يصير جسدًا، فسوف يعبِّر عن ماهيته، وسيكون قادرًا على جلب الحق للبشر، ومنحهم الحياة، وإظهار الطريق لهم. الجسد الذي لا يحتوي على جوهر الله هو بالتأكيد ليس الله المُتجسّد؛ هذا أمرٌ لا شك فيه. للتحقق ممّا إذا كان هذا جسد الله المُتجسّد، يجب على الإنسان أن يحدّد هذا من الشخصية التي يعبر عنها والكلمات التي يتحدث بها. أي أنه سواء كان جسد الله المُتجسّد أم لا، وسواء كان الطريق الحق أم لا، فيجب الحكم عليهما من جوهره. ومن ثمّ، من أجل تحديد إذا ما كان هذا هو جسد الله المُتجسّد، علينا أن ننتبه إلى جوهره (عمله وكلامه وشخصيته والعديد من الأمور الأخرى) بدلاً من مظهره الخارجي. إن رأى الإنسان فقط مظهر الله الخارجي، وتغاضى عن جوهره، فهذا يُظهر جهل الإنسان وسذاجته. المظهر الخارجي لا يحدد الجوهر؛ كما أن عمل الله لا يتماثل أبدًا مع تصورات الإنسان. أَوَلَمْ يتعارض مظهر يسوع الخارجي مع تصورات البشر؟ أوليس مظهره وملبسه لم يوضحا هويته الحقيقية؟ أوليس السبب وراء معارضة الفريسيين الأوائل ليسوع كان راجعًا لأنهم نظروا فقط إلى مظهره الخارجي ولم يدركوا صميم الكلمات التي تحدث بها؟ رجائي ألا يُكرّر الإخوة والأخوات الذين يطلبون ظهور الله هذه المأساة التاريخية. يجب ألا تكونوا فريسيي الأزمنة المعاصرة وتصلبوا الله على الصليب ثانيةً. يجب أن تفكروا بتأنٍ في كيفية استقبال عودة الله، ويجب أن تدركوا بوضوح الكيفية التي بها تصيرون أشخاصًا يخضعون للحق. هذه هي مسؤولية كل شخص ينتظر عودة يسوع على السحاب. يجب أن ننظّف أعيننا الروحية، وألا نقع فريسة للكلمات البرّاقة. يجب علينا التفكير بشأن عمل الله العملي وننظر إلى الجانب الحقيقي لله. لا تأخذكم الحماسة المفرطة أو تتوهوا في أحلام اليقظة، دائمًا متطلعين إلى اليوم الذي ينزل فيه الرب يسوع فجأةً بينكم على السحاب ليأخذكم معه، أنتم يا من لم تعرفوه أو تنظروه أبدًا، ولا تعرفون كيفية إتمام مشيئته. من الأفضل التفكير في أمور عملية!"
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق