بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | سرّ التقوى | الرب يسوع المسيح قد عاد



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

فيلم مسيحي جديد | سرّ التقوى | الرب يسوع المسيح قد عاد

كان لين بوين شيخًا في كنيسة في الصين. خلال كلّ سنواته التي عاشها كمؤمن، كان يشعر بشرف أن يتألّم من أجل الرب، وكان يقدّر المعرفة والتقرب إلى الربّ يسوع المسيح أكثر من أي شيء آخر في العالم. في يوم مصيريّ، خرج ليعظ وسمع بعض الأخبار الصادمة: القائلة بأنّ الربّ يسوع عاد في الجسد، وهو مسيح الأيّام الأخيرة- الله القدير! فشعر لين بوين بالارتباك. عندما يعود الرب، يفترض أن ينزل على السحاب، إذًا لمَ عليه أن يتجسّد ويقوم بعمله في الخفاء؟ ما هي الأسرار المخفية وراء تجسّد الله؟ إذا عاد الربّ حقًّا، لمَ لم يتم اختطافنا؟ ... جدل كبير ينشأ بين لين بوين وزملائه والواعظين من كنيسة الله القدير... هل سيكونون أخيرًا قادرين على فهم أنّ الله القدير هو عودة الربّ يسوع، ظهور الله في الجسد؟



تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.


متعلق كلمة الله توصية:

يقول الله القدير:

أنتَ تعرف فقط أن يسوع سينزل في الأيام الأخيرة، ولكن كيف سينزل؟ خاطئ مثلك، نال الفداء للتو، ولم يغيره الله أو يكمِّله. هل يمكنه أن يكون بحسب قلب الله؟ إنك ترى، كإنسان محصور في ذاتك العتيقة، أن يسوع خلّصك حقًا، وأنك لا تُحسب خاطئًا بسبب خلاص الله، ولكن هذا لا يثبت أنك لست خاطئًا أو نجسًا. كيف يمكنك أن تكون مقدسًا إن لم تتغير؟ أنت في داخلك نجس وأناني ووضيع، ولا زلت ترغب في النزول مع يسوع – لا بد من أنك محظوظ للغاية! لقد فقدتَ خطوة في إيمانك بالله: أنت مجرد شخص نال الفداء ولكنك لم تتغير. لكي تكون بحسب قلب الله، يجب على الله أن يقوم شخصيًا بعمل تغييرك وتطهيرك؛ إن لم تنل سوى الفداء، ستكون عاجزًا عن الوصول للقداسة. وبهذه الطريقة لن تكون مؤهلاً لتتشارك في بركات الله الصالحة، لأنك فقدت خطوة من عمل الله في تدبير البشر، وهي خطوة مفتاحية للتغيير والتكميل. ولذلك أنت كخاطئ لم نلت الفداء للتو عاجز عن ميراث إرث الله مباشرةً.
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق