بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الأربعاء، 26 ديسمبر 2018

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |كليبات أفلام (3) | من ذاك الذي عاد | كيفيّة التمييز بين عمل الله وعمل الإنسان



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

مقطع من فيلم مسيحي (3) | من ذاك الذي عاد | كيفيّة التمييز بين عمل الله وعمل الإنسان
تجسّد الله كشخص عادي ليعمل ويخلّص الإنسان، ولكن لأننا لا نعرف الله المتجسّد، ننظر غالباً إلى عمل الله على أنه عمل الإنسان. كيف يمكننا التمييز بين عمل الله وعمل الإنسان؟ وكيف نستطيع التمييز بين عمل الله المتجسد وعمل أولئك الأشخاص الذين يستخدمهم الله ؟



تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.



متعلق كلمة الله توصية:


يقول الله القدير:" يتضمن عمل الله نفسه عمل البشرية جمعاء، وهو يمثِّل أيضًا عمل العصر بأسرِه. بمعنى أن عمل الله يمثِّل حركة كل عمل الروح القدس واتّجاهه، في حين أن عمل الرسل يتبع عمل الله ولا يقود العصر، ولا يمثل اتجاه عمل الروح القدس في العصر بأسره. هم يفعلون فقط ما ينبغي على الإنسان فعله، وهو ما لا يتضمن إطلاقًا عمل التدبير. عمل الله الخاص هو المشروع الذي يشمله عمل التدبير. عمل الإنسان هو مجرد واجب على البشر المستخدمين وليس له علاقة بعمل التدبير. "

يقول الله القدير:"   يبدأ عمل الله المتجسد عصرًا جديدًا، وأولئك الذين يستمرون في عمله هم الأشخاص الذين يستخدمهم. فالعمل الذي يقوم به الإنسان كله في نطاق خدمة الله في الجسد، وهذا العمل يعجز عن الخروج عن هذا النطاق. إن لم يأتِ الله المتجسِّد ليقوم بعمله، لا يستطيع الإنسان أن يُنهي العصر القديم، ولا يستطيع أن يعلن عن عصر جديد. العمل الذي يقوم به الإنسان هو داخل نطاق واجبه الممكن، ولا يمثل عمل الله. الله المتجسد وحده بإمكانه إكمال العمل الذي يجب عليه القيام به، ولا أحد سواه يستطيع القيام بهذا العمل نيابةً عنه. بالطبع ما أتكلم عنه يتعلق بعمل التجسُّد.  "

يقول الله القدير:"  ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله. وبما أنَّ الله يصير جسدًا، فسوف ينجز العمل الذي يجب أن يتمّمه. وبما أنَّ الله يصير جسدًا، فسوف يعبِّر عن ماهيته، وسيكون قادرًا على جلب الحق للبشر، ومنحهم الحياة، وإظهار الطريق لهم. الجسد الذي لا يحتوي على جوهر الله هو بالتأكيد ليس الله المُتجسّد؛ هذا أمرٌ لا شك فيه. للتحقق ممّا إذا كان هذا جسد الله المُتجسّد، يجب على الإنسان أن يحدّد هذا من الشخصية التي يعبر عنها والكلمات التي يتحدث بها.  "
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق