بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الأحد، 30 ديسمبر 2018

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | كليبات أفلام (7) | من ذاك الذي عاد | شهادات عن اختبار الدينونة أمام كرسي المسيح



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

مقطع من فيلم مسيحي (7) | من ذاك الذي عاد | شهادات عن اختبار الدينونة أمام كرسي المسيح
على الرغم من أن خطايانا تُغفر فور إيماننا بالرب، فلا نزال نعيش في وسط الخطيئة، إذ نرتكب الخطايا ونعترف بها بشكل يومي، ونتوق جميعاً إلى ذلك الزمن الذي نتوقّف فيه عن ارتكاب الخطايا وتحّدي الله. في الأيام الأخيرة، يقوم الله القدير بعمل الدينونة الخاص به ليخلّصنا من شخصيتنا الشيطانية وطبيعتنا الآثمة. إسمعوا! الأخوة والأخوات من كنيسة الله القدير يشاركون شهاداتهم عن خضوعهم لدينونة كلمه الله وتأديبها، وكيف أدّى ذلك إلى تغيير شخصيّاتهم.




تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.



متعلق كلمة الله توصية:

يقول الله القدير:" أنتم فقط تبتغون نعمة يسوع، وفقط تريدون التمتع بعالم السماء السعيد، ولكنكم لم تطيعوا قط الكلمات التي تكلم بها يسوع، ولم تنالوا قط الحق الذي عبَّر عنه يسوع عندما يعود في الجسد.……ولاؤكم بالكلمات فحسب، ومعرفتكم هي مجرد معرفة عقلية وتصورية، وعملكم من أجل كسب بركات السماء، فكيف يكون شكل إيمانكم؟"

يقول الله القدير:" إن قلوبكم مليئة بالرغبات والثروة، وعقولكم بأمور مادية. يوميًا، تحسبون كيف تحصلون على شيء مني، وكم تبلغ الثروة والأمور المادية التي حصلتم عليها مني. يوميًا، تنتظرون بركات أكثر لتهبط عليكم حتى تستمتعوا بها، بل تريدون المزيد بل والأفضل، من الأمور التي تستمتعون بها. "

يقول الله القدير:"  القلب غير الكامل. إنكم على استعداد لأن تبذلوا أي شيء كي تحققوا ما تكرسون أنفسكم له بالكلية، بيد أن ما اكتشفته هو أنكم لا تتركون كل شيء من أجل الأمور المتعلقة بإيمانكم بالله، بل تكتفون بأن تكونوا مخلصين نسبيًا وجادين نسبيًا؛ لهذا أقول إن أولئك الذين يفتقرون إلى قلبٍ غاية في الإخلاص يفشلون في إيمانهم بالله. أمعِنوا التفكير، هل يوجد بينكم فاشلون كثيرون؟ "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق