بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الخميس، 14 فبراير 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |كليبات أفلام (5) | من العرش يتدفق ماء الحياة | من يمنح طريق الحياة الأبدية للإنسان؟



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

مقطع من فيلم مسيحي (5) | من العرش يتدفق ماء الحياة | من يمنح طريق الحياة الأبدية للإنسان؟
قال الرب يسوع، "وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ ٱلْمَاءِ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلِ ٱلْمَاءُ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" (يو 4: 14). الرب يسوع هو منبع الماء الحي للحياة، وهو طريق الحياة الأبدية، ولكن، بحسب شهادة البرق الشرقي، وحده مسيح الأيام الأخيرة -–الله القدير يمكنه أن يعطي الناس طريق الحياة الأبدية. إذًا، هل يأتي الله القدير والرب يسوع من نفس المصدر؟ هل نفّذ إله واحد أعمالهما؟ لماذا لا يستطيع أحد سوى المسيح في الأيام الأخيرة أن يمنحنا طريق الحياة الأبدية؟



تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

متعلق كلمة الله توصية:

يقول الله القدير:" مع أن يسوع قام بالكثير من العمل بين البشر، إلا أنه لم يكمل سوى فداء الجنس البشري بأسره وصار ذبيحة خطية عن الإنسان، ولم يخلص الإنسان من شخصيته الفاسدة. إن خلاص الإنسان من تأثير إبليس خلاصًا تامًا لم يتطلّب من يسوع أن يحمل خطايا الإنسان كذبيحة خطية فحسب، بل تطلّب الأمر أيضًا عملاً ضخمًا من الله لكي يخلص الإنسان تمامًا من شخصيته التي أفسدها إبليس. ولذلك بعدما نال الإنسان غفران الخطايا عاد الله ليتجسَّد لكي ما يقود الإنسان إلى العصر الجديد، ويبدأ عمل التوبيخ والدينونة، وقد أتى هذا العمل بالإنسان إلى عالم أسمى. كل مَنْ يخضع سيادة الله سيتمتع بحق أعلى وينال بركات أعظم، ويحيا بحق في النور، ويحصل على الطريق والحق والحياة."
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق