الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
فيلم مسيحي جديد | ستسقط المدينة | تحذير الله في الأيام الأخيرة
شينغ هيوز المسيحية زميلة في كنيسة منزلية في الصين. رأت أن كنيستها تفتح مصنعاً وأن القس يشجع المؤمنين على الانضمام إلى الكنيسة ثلاثية الذات بغية الاستسلام لحكومة الحزب الشيوعي الصيني. وقد ضلع قس الكنيسة وشيخها في صراعات علنية وسرية من أجل منزلتهما الخاصة واسميهما؛ يتصارعا بدافع الغيرة ويتسببا في انقسام الكنيسة. كما يتعاونان مع حكومة الحزب الشيوعي الصيني لمقاومة البرق الشرقيومنع المؤمنين من البحث فيه. ويبادران بإبلاغ الشرطة للقبض على الإخوة والأخوات الذين يبشرون بإنجيل الملكوت. فشعرت شينغ هيوز بالحزن الشديد وأدركت أن الكنيسة قد خسرت عمل الروح القدس وأنها قد انحدرت إلى مكانة دينية مساوية لبابل العظمى، ملعونة ومُحتقرة من الله. فقررت عندئذ النظر في البرق الشرقي والسعي إلى عمل الله وظهوره... فهل ستتمكن من الهرب من بابل الدينية التي أضحت على حافة الانهيار؟
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"هل تبتغون معرفة أساس معارضة الفريسيين ليسوع؟ هل تبتغون معرفة جوهر الفريسيين؟ كانوا مملوئين بالخيالات بشأن المسيَّا. وما زاد على ذلك أنهم آمنوا فقط أن المسيا سيأتي، ولكنهم لم يسعوا طالبين حق الحياة. وعليه، فإنهم، حتى اليوم، ينتظرون المسيا، لأنه ليس لديهم معرفة بطريق الحياة، ولا يعرفون ما هو طريق الحق. كيف تقولون إن أناسًا حمقى ومعاندين وجهالاً مثل هؤلاء يمكنهم نيل بركة الله؟ كيف يمكنهم رؤية المسيا؟ لقد عارضوا يسوع لأنهم لم يعرفوا اتّجاه عمل الروح القدس، لأنهم لم يعرفوا طريق الحق الذي قاله يسوع، وعلاوةً على ذلك، لأنهم لم يفهموا المسيا. ولأنهم لم يروا المسيا، ولم يكونوا أبدًا بصحبة المسيا، قاموا بارتكاب خطأ الإشادة الخاوية باسم المسيا في حين أنهم يعارضون جوهر المسيا بجميع الوسائل. كان هؤلاء الفريسيون في جوهرهم معاندين ومتغطرسين، ولم يطيعوا الحق. مبدأ إيمانهم بالله هو: مهما كان عُمق كرازتك، ومهما كان مدى علو سلطانك، فأنت لست المسيح ما لم تُدْعَ المسيا. أليست هذه الآراء منافية للعقل وسخيفة؟ أسألكم مجددًا: أليس من السهل للغاية بالنسبة إليكم أن ترتكبوا أخطاء الفريسيين الأولين، مع العلم بأنكم ليس لديكم أدنى فهم عن يسوع؟ هل أنت قادر على تمييز طريق الحق؟ هل تضمن حقًّا أنك لن تقاوم المسيح؟ هل أنت قادر على اتباع عمل الروح القدس؟ "
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق