بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الثلاثاء، 5 فبراير 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |كليبات أفلام| الانتظار | مقطع 2: يمكن للعذراء الحكيمة أن تميّز بين المسيح الحقيقي والمسحاء الكذبة



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

فيلم مسيحي | الانتظار | مقطع 2: يمكن للعذراء الحكيمة أن تميّز بين المسيح الحقيقي والمسحاء الكذبة
أمام مجيء الرب الثاني، هل ستخاف كثيرًا من المسحاء الكذبة لدرجة أنّك ستغلق الباب لتحمي نفسك وتنتظر استعلان الرب، أم هل ستتصرف مثل العذراء الحكيمة، وتتنبّه لصوت الله وترحب بعودة الرب؟ سيعرّفك هذا الفيديو القصير على كيفية الترحيب بمجيء الرب الثاني.
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.


متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"يصير الله جسدًا ويُدعى المسيح، لذلك فإن المسيح القادر أن يعطي الحق للناس اسمه الله. لا مبالغة في هذا، حيث إن للمسيح نفس جوهر الله وشخصيته وحكمته في عمله، التي هي أمور لا يمكن لإنسان أن يبلغها. لذلك فإن أولئك الذين يدعون أنفسهم مُسحاء لكنهم لا يستطيعون أن يعملوا عمل الله كاذبون. ليس المسيح صورة الله على الأرض فحسب، ولكنَّه الجسد الخاص الذي يتّخذه الله إثناء تنفيذ عمله وإتمامه بين البشر. وهذا الجسد ليس جسدًا يمكن أن يحل محله أي إنسانٍ عادي، لكنه جسد يستطيع إنجاز عمل الله على الأرض بشكل كامل، والتعبير عن شخصية الله، وتمثيله تمثيلاً حسنًا وإمداد الإنسان بالحياة. عاجلاً أم آجلاً، سوف يسقط أولئك المُسحاء الكذبة، لأنهم ورغم ادعائهم بأنهم المسيح، إلا أنهم لا يملكون شيئًا من جوهر المسيح. لذلك أقول أن الإنسان لا يستطيع تحديد حقيقة المسيح، لأن الله نفسه هو الذي يقررها. "
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق