بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الثلاثاء، 26 فبراير 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | أفلام الإنجيل | عذوبة المحنة | الله هو قوة حياتي



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

فيلم مسيحي 2019 | عذوبة المحنة | الله هو قوة حياتي
قام أفراد شرطة الحزب الشيوعي الصيني بمراقبة وتتبع امرأة مسيحية تدعي "هان لو"، وهو ما أدى إلى اعتقالها. وقام أفراد الشرطة بتعذيبها بوحشية، واستخدموا الإشاعات أيضًا لمحاولة غسل دماغها، واستغلوا أسرتها في المحاولة والضغط عليها. واستخدموا طرق أخري خسيسة لتهديدها في محاولة لإرغامها على إنكار الله وخيانته. ومع ذلك، وتحت إرشاد كلمة الله، تجاوزت "هان لو" استجوابات عديدة تحت التعذيب وفندت بقوة إشاعات الحزب الشيوعي الصيني ومغالطاته بالحق. وسط البيئة المريرة لقمع الحزب الشيوعي الصيني، تم تقديم شهادة جميلة وقوية …


تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.


متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:" يتوقف صعود أو سقوط دولة أو أمة على ما إذا كان حكامها يعبدون الله، وما إذا كانوا يقودون شعبهم إلى الله وعبادته. ولكن في هذا العصر الأخير، الذي تحاول فيه قلة قليلة عبادة الله والبحث عنه، يُنعم الله بإحسانه الخاص على الدول التي فيها المسيحية هي دين الدولة. يجمعهم الله معًا ليكوِّن معسكرًا عالميًّا بارًّا نسبيًّا، بينما تصير الدول الملحدة أو تلك الدول التي لا تعبد الله أعداءً للمعسكر البار. بهذه الطريقة لا يكون لله مكان بين البشرية لإتمام عمله فحسب، بل أيضًا يستحوذ على دول يمكنها ممارسة السلطة البارة، كمثل أن تفرض عقوبات وقيود على تلك الدول التي تقاوم الله. ومع ذلك لا يزال عدد كبير من الناس لا يأتون إلى الله لأن الإنسان قد حاد بعيدًا عنه كثيرًا وظل الله غائبًا عن أفكار الإنسان لمدة طويلة. لا تزال على الأرض دول تمارس البر وتقاوم الإثم، ولكن هذا بعيد كل البُعد عن رغبات الله، لأن حكام الدول لن يسمحوا لله بتوجيه شعوبهم، ولن يجمع حزب سياسي أعضاءه لعبادة الله؛ لقد فقد الله مكانه الصحيح في قلب كل دولة وشعب وحزب حاكم وحتى في قلب كل إنسان. ومع أنه توجد قوى بارة موجودة في هذا العالم، لكن الحكم الذي لا يكون فيه مكان لله في قلب الإنسان يكون هشًّا. دون بركة الله، سيسقط المجال السياسي في الضلال ويصبح عرضة للهجوم. من ناحية البشرية يكون الوضع دون بركة الله أشبه بالعيش دون نور الشمس. بغض النظر عن مدى المساهمات المجتهدة التي يقدمها الحكام لشعوبهم، وبغض النظر عن عدد المؤتمرات الدينية العديدة التي تعقدها البشرية، لن يغيّر هذا مصير البشرية أو يعدِّله. يعتقد الإنسان أن الدولة الجيدة هي التي يتوفر فيها الملبس والمأكل ويعيش فيها الناس معًا في سلام، ويكون فيها قيادة جيدة. لكن الله لا يفكر بالمثل. فالله يرى أن الدولة التي لا أحد يعبده فيها هي دولة تستحق الإبادة. تختلف طريقة تفكير الإنسان عن طريقة تفكير الله كليًّا. إن لم يعبد رأس الدولة الله سيكون مصير هذه الدولة مأسويًّا وستكون بلا غاية."
من "الكلمة يظهر في الجسد"

الالتوصية ذات الصلة:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق