الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
فيلم مسيحي | الانتظار | مقطع 1: كيف علينا ترقّب مجيء الرب الثاني وانتظاره؟
حين يأتي الرب مجددًا، هل سينزل مع السحاب، أم سيأتي سرًا كلصّ؟ كيف ستواجه المجيء الثاني للرب؟ هل ستخاف أن يخدعك مسيح كاذب لدرجة أنّك سترفض البحث عنه، أم أنّك ستتصرف مثل العذراء الحكيمة وتتنبّه جيدًا لصوت الله؟ كيف يجب أن "نترقب وننتظر" حتى نتمكن من الترحيب بالرب عند مجيئه؟ شاهد هذا الفيديو القصير!
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:" والمزيد يؤمنون بأن أيًّا كان عمل الله الجديد، يجب أن يتأيد بالنبوات وأنه في كل مرحلة من العمل، كل الذين يتبعونه بقلب حقيقي يجب أيضًا أن تُظهَر لهم إعلانات، وإلا فإن أي عمل آخر لا يمكن أن يكون من الله. مهمة معرفة الإنسان لله مهمة ليست سهلة بالفعل، بالإضافة إلى قلب الإنسان الأحمق وطبيعته المتمردة المغرورة والمهتمة بالذات، ثم أنه من الأصعب بالنسبة للإنسان قبول عمل الله الجديد. الإنسان لا يدرس عمل الله الجديد بعناية ولا يقبله باتضاع؛ بل، يتبنى الإنسان موقف الازدراء وينتظر إعلانات وإرشاد الله. أليس هذا سلوك إنسان يعصى الله ويقاومه؟ كيف يمكن لبشر مثل هؤلاء أن يحصلوا على تأييد الله؟"
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق