الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
فيلم مسيحي | الانتظار | مقطع 4: نهاية أولئك الذين يقاومون مجيء الرب الثاني
كيف يمكنه أن يرى ظهور الرب ومع ذلك يرفض قبول مجيء الرب الثاني؟ كيف يمكنه أن يترقّب مجيء الرب وينتظره دائمًا، ولكن في ساعة موته يترك خلفه حياةً مليئة بالندم؟ سيقدم لك مقطع الفيلم هذا الإجابات.
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:" يأتي المسيح في الأيام الأخيرة حتى ينال الحياة كل مَنْ يؤمن به إيمانًا حقيقيًا. إن عمله إنما هو من أجل وضع نهاية للعصر القديم ودخول العصر الجديد، وعمله هو السبيل الوحيد الذي يجب أن يسلكه كل من يريد دخول العصر الجديد. إذا كنتَ غير قادر على الاعتراف به، لا بل من الرافضين له أو المجدّفين عليه أو حتى من الذين يضطهدونه، فأنت عتيدٌ أن تحرق بنار لا تُطفأ إلى الأبد، ولن تدخل ملكوت الله."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق