بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الأربعاء، 2 يناير 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |دراما موسيقية | قصة شياوتشين (3) | التخلي عن الصلاح واتباع الشر



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

دراما موسيقية | قصة شياوتشين (3) | التخلي عن الصلاح واتباع الشر | كنيسة الله القدير
في هذا العالم المليء بالقلوب الشريرة التي يملك عليها المال، ما هي الخيارات التي اتخذتها شياوتشين النقية والصالحة في سبيل الحياة والبقاء على قيد الحياة …
أفضل فيلم عائلي | أين منزلي | أعطاني الله عائلة سعيدة
أفضل فيلم وثائقي - "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - شهادة عن قوة الله
خلاص الله | قصة شياوتشين | تحوّل حياة مسيحي | دراما موسيقية



تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.


متعلق كلمة الله توصية:

يقول الله القدير:"مع بزوغ الفجر يشرق نجم الصباح من الشرق. إنه نجم لم يكن هناك من قبل. فإنه يضيء السماوات المزدانة بالنجوم الساكنة، ويشعل النور المنطفئ في قلوب الناس. لم يعد الناس وحيدين بسبب هذا النور الذي يضيء عليك وعلى الآخرين. ولكنك أنت فقط مَنْ تزال نائمًا نومًا عميقًا في الليلة المظلمة. إنك غير قادر على سماع الصوت، ولا رؤية النور، وغير قادر على ملاحظة مجيء سماء جديدة وأرض جديدة، أي عصر جديد. لأن أباك يقول لك: "يا ولدي، لا تنهض، فالوقت لايزال مبكرًا. والجو بارد في الخارج، فابق في الداخل، خشية أن يخترق السيف والرمح عينيك". أنت لا تؤمن إلا فيما يحرضك أبوك عليه، لأنك تعتقد أن الأب على حق؛ لأن الأب أكبر منك، وأن الأب يحبك حقًا. يدفعك مثل هذا التحريض وهذا الحب إلى ألا تعود تصدق أسطورة أن هناك نورًا في العالم، ولا تعود تهتم ما إذا كان العالم يمتلك الحقيقة. لم تعد تجرؤ على الأمل في إنقاذ الله القدير لك. أنت راضٍ بالوضع الراهن، ولم تعد ترجو مجيء النور، ولم تعد تراقب مجيء الله القدير الخارق. ترى أن كل ما هو جميل لم يعد ممكنًا أن يحيا مرة أخرى، أو يستمر في الوجود، وترى أن غد البشرية ومستقبلها يختفي ويضمحل. أنت تتشبث بقوة بملابس أبيك وترغب في المعاناة معًا خوفًا من فقدان شريك سفرك واتجاه رحلتك البعيدة. لقد جعل العالم الشاسع والضبابي الكثيرين منكم صامدين وغير هيابين شغل الأدوار المختلفة في هذا العالم، وشَكّل العديد من "المحاربين" الذين لا يخشون الموت على الإطلاق. وعلاوة على ذلك، فقد خلق مجموعات من البشر القساة والمشلولين الذين لا يفهمون الغرض من خلقهم. عينا القدير تحيطان بالبشرية المبتلاة بشدة، يستمع نحيب أولئك الذين يعانون، ويرى فحش أولئك المنكوبين، ويشعر بعجز البشرية التي فقدت الخلاص وخوفها. يرفض البشر رعايته، ويمضون في طريقهم الخاص، ويتجنبون بحث عينيه عنهم. إنهم يفضلون تذوق كل مرارة البحر العميق، جنبًا إلى جنب مع العدو. ولم يعد ممكنًا سماع تنهُد القدير. لم تعد يدا القدير مستعدتين للمس البشرية البائسة، وهو يكرر عمله في الاستعادة والفقدان، مرارًا وتكرارًا. من تلك اللحظة، يصبح متعبًا، ويشعر بالضجر، لذلك يوقف العمل الذي في يده، ولا يعود يتجول بين الناس... ليس الناس على علم مطلقاً بهذه التغييرات، وليسوا على دراية بالمجيء والذهاب، وبحزن وخيبة أمل القدير."
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق