الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
دراما موسيقية | قصة شياوتشين (4) | التدهور | كنيسة الله القدير
أمام هذا العالم الشرير والواقع المرير، تخلت شياوتشين في أسى عن صدقها وكافحت من أجل لبس القناع. وضاعت شياوتشين منذ تلك اللحظة …
أفضل فيلم عائلي | أين منزلي | أعطاني الله عائلة سعيدة
أفضل فيلم وثائقي - "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - شهادة عن قوة الله
خلاص الله | قصة شياوتشين | تحوّل حياة مسيحي | دراما موسيقية
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"يوجد سرٌ هائلٌ في قلبك، ولكنك لا تدري بوجوده أبدًا؛ لأنك كنت تعيش في عالم لا يشرق فيه النور. لقد أخذ الشرير قلبك وروحك بعيدًا. وعيناك يغطيهما الظلام؛ فلا يمكنك رؤية الشمس في السماء، ولا النجمة التي تتلألأ في الليل. لقد انسدت أذنيك بكلمات خادعة، ولا تسمع صوت يهوه المدويّ، ولا صوت المياه المتدفقة من العرش. لقد فقدت كل ما كان ينبغي أن يكون ملكًا لك وكل ما منحه الله القدير لك. لقد دخلت بحراً من المرارة لا نهاية له، ولا توجد قوة للإنقاذ، ولا أمل في النجاة، وأنت متروك فقط للنضال والانشغال... من تلك اللحظة، تصبح محكومًا عليك بالمعاناة بسبب الشرير، وتبقى بعيدًا عن بركات الله القدير، ومحروماً من عطاء الله القدير، وتبدأ في المضي قدمًا في طريق اللاعودة. بالكاد تستطيع مليون دعوة أن توقظ قلبك وروحك. فأنت تنام نومًا عميقًا في يدي الشرير، الذي أغواك إلى عالم لا حدود له، عالم بلا اتجاه أو علامات على الطريق. من الآن فصاعدًا، فقدت نقاءك الأصلي، وبراءتك، وبدأت في الاختباء من رعاية الله القدير. يوجه الشرير قلبك في كل أمر ويصبح هو حياتك، فلا تعود تخافه، ولا تعود تتجنبه، ولا تعود تشك فيه. وبدلاً من ذلك، تتعامل معه في قلبك على أنه الله، فتبدأ في تقديسه، وعبادته، وتكون مثل ظله الذي لا ينفصل عنه، وتتبادلان الالتزام مع بعضكما البعض في الحياة والموت. ليس لديك أي فكرة على الإطلاق من أين أتيت إلى الوجود، أو لماذا أنت موجود، أو لماذا تموت. ترى الله القدير كغريب، ولا تعرف أصله، ناهيك عن كل ما فعله لك. كل شيء منه أصبح مكروهًا لك. فأنت لا تعتز به ولا تعرف قيمته. تمشي مع الشرير منذ اليوم الذي بدأت فيه الحصول على إحسان الله القدير. أنت والشرير تمشيان معًا عبر آلاف السنين المليئة بالزوابع والعواصف. وجنبًا إلى جنب تواجه معه الله، الذي كان مصدر حياتك. أنت لا تتوب، ناهيك عن معرفة أنك قد وصلت إلى نقطة الهلاك. لقد نسيت أن الشرير قد أغواك، وأصابك بالحزن؛ وقد نسيت أصلك. وبالمثل أيضًا، كان الشرير يدمرك خطوة بخطوة، مستمرًا في ذلك حتى الآن. لقد تحجَّر قلبك وفسدت روحك. لم تعد تشكو من ضيق العالم، ولم تعد ترى أن العالم غير عادل. ولا تهتم حتى بوجود الله القدير. هذا لأنك قد اعتبرت الشرير أباك الحقيقي، ولم يعد ممكنًا أن تبتعد عنه. هذا هو السر الذي في قلبك."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق