الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
مقطع من فيلم مسيحي (3) | إعادة تثقيف الأسرة عن الإلحاد | يشرح المسيحيون جذور مقاومة الحزب لله ونتيجتها
وبما أن الحزب يضطهد المسيحيين بهذا الشكل الجنوني، وبما أنّ الله لم يدمّره بعد، العديدون لا يؤمنون بأن مقاومة الله تؤدي إلى جزاء أو عقاب، وهم بالأخص لا يؤمنون بوجود الله أو بحكمه. هل لوجهة النظر هذه أساس حقيقي؟ وهل تتماشى مع وقائع عمل الله؟
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:" كل مَنْ يتحدى عمل الله سيُرسَل إلى الجحيم؛ أية دولة تتحدى عمل الله ستُدَمَر؛ وأية أمَّة تقوم ضد عمل الله ستُمحى من على هذه الأرض ولن يعود لها وجود. إنني أدعو شعوب جميع الأمم والدول وحتى الصناعات أن ينصتوا إلى صوت الله، وينظروا إلى عمل الله، ويعيروا انتباهًا لمصير البشريَّة، ومن ثمّ يجعلوا الله الأقدس والأكرم والأعلى وهدف العبادة الوحيد بين الجنس البشري، وأن يسمحوا للبشرية كلها أن تحيا في ظل بركة الله تمامًا كما عاش نسل إبراهيم في ظل وعد يهوه، وتمامًا مثلما كان يعيش آدم وحواء، اللذان خلقهما الله في الأصل، في جنة عدن."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق