بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الأربعاء، 16 يناير 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |كليبات أفلام (7) | التحرر من الشرك | لماذا يدين القساوسة والشيوخ البرق الشرقي



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

مقطع من فيلم مسيحي (7) | التحرر من الشرك | لماذا يدين القساوسة والشيوخ البرق الشرقي
لماذا يقاوم قساوسة وشيوخ العالم المتدين الله القدير ويحكمون عليه؟ لأنهم يكرهون الحق الذي يعبّر عنه الله القدير المتجسد، وينفرون منه، ولا يقبلونه. ولهذا السبب، هم ينكرون المسيح ويدينونه ويقاومونه. وذلك يفضح جوهرهم الشيطاني الذي يكره الحق. إن الحق الذي يعبّر عنه المسيح قوي وموثوق بشكل عظيم. وهذا الحق قادرعلى إيقاظ الجنس البشري وتخليصه، وتمكين الأفراد من التحرر من جميع قوى الشيطان، والعودة إلى الله. ولهذا السبب، ومن أجل حماية شهرتهم ومكاسبهم ومكانتهم، يقوم قادة العالم المتدين بصلب المسيح مرة أخرى. هذه هي الوقائع والجوهر الحقيقي الذي يفسّر كيف أن قادة العالم المتدين يخدمون الله ويقاومونه في نفس الوقت.



تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

متعلق كلمة الله توصية:

 يقول الله القدير:" انظروا إلى قادة كل طائفة ومذهب. متكبرون وأبرار في أعين أنفسهم، ويفسرون الكتاب المقدس خارج سياقه وبحسب تصوراتهم الشخصية. يعتمدون كلهم على المواهب والمعرفة الواسعة في القيام بعملهم. هب أنهم كانوا غير قادرين على أي وعظ، فهل كان أولئك الناس ليتبعوهم؟ لكنهم في النهاية يملكون بعض العلم، وبوسعهم أن يتكلموا قليلاً في العقيدة، أو يعرفوا كيف يقنعون الآخرين ويتقنون استخدام بعض الحيل التي من خلالها استقطبوا الناس إليهم وخدعوهم. أولئك يؤمنون بالله اسمًا، لكنهم في الواقع يتبعون قاداتهم. لو أنهم صادفوا مَنْ يعظ بالطريق الحق، لقال بعضهم: "لا بد أن نستشِر قائدنا في إيماننا بالله". إنهم يحتاجون إلى موافقة من أحد حتى يؤمنوا بالله؟ أليست تلك مشكلة؟ ماذا أصبح أولئك القادة إذًا؟ أليسوا بذلك قد أصبحوا فريسيين ورعاة كاذبين ومضادين للمسيح وأحجار عثرة أمام قبول الناس للطريق الحق؟"
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق