بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الثلاثاء، 15 يناير 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |كليبات أفلام (5) | التحرر من الشرك | الخضوع لدينونة الأيام الأخيرة والإفلات من فخ الشيطان



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

فيلم مسيحي | التحرر من الشرك | مقطع 5: كيف يخلّص الله الإنسان من تأثير الشيطان
يقول الكتاب المقدس "لِأَنَّهُ ٱلْوَقْتُ لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ" (1 بطرس، 4: 17). في الأيام الأخيرة، يعبّر الله القدير عن كامل الحق الذي ينقي الإنسان ويخلصه، كما يظهر لنا شخصيّته البارّة والمجيدة والمقدّسة. يهدف عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة إلى تحقيق خلاص الإنسان، بحيث يتمكن من التحرر من تأثير الشيطان والعودة حقًّا إلى الله. إن جميع أفراد شعب الله المختار الذين يقبلون عمل دينونة الله القدير، يدركون جميعاً بوضوح وبشكل تدريجي، الحقيقة الثابتة التي مفادها أن خدمة القساوسة والشيوخ لله تهدف إلى مقاومة الله في الواقع. كذلك يصبح بإمكانهم رؤية وملاحظة طبيعة المسيح الدجال المنافقة والكارهة للحقيقة داخل هؤلاء القساوسة والشيوخ، فيتخلصون من الضياع ويتحررون من سيطرتهم، ويرجعون حقًا إلى الله. ومن خلال استماعك إلى شهادات أفراد شعب الله المختار، عن اختباراتهم للدينونة أمام كرسي المسيح، ستتمكّن من فهم عمل الله في الأيام الأخيرة بشكل أفضل.



تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

متعلق كلمة الله توصية:

يقول الله القدير:"  في الأيام الأخيرة سيستخدم المسيح مجموعة من الحقائق المتنوعة لتعليم الإنسان كاشفًا جوهره ومُمحّصًا كلماته وأعماله. تضم هذه الكلمات حقائق متنوعة مثل واجب الإنسان، وكيف يجب عليه طاعة الله، وكيف يكون مواليًا لله، وكيف يجب أن يحيا بحسب الطبيعة البشرية، وأيضًا بحكمة الله وشخصيته، وما إلى ذلك. هذه الكلمات جميعها موجَّهة لجوهر الإنسان وشخصيته الفاسدة؛ وبالأخص تلك الكلمات التي تكشف كيفية ازدراء الإنسان لله، تعبّر عن كيفية تجسيد الإنسان للشيطان وكونه قوة معادية لله. في قيام الله بعمل الدينونة، لا يكتفي بتوضيح طبيعة الإنسان من خلال بضع كلمات؛ وحسب، إنما يكشفها ويتعامل معها ويهذّبها على المدى البعيد. ولا يمكن الاستعاضة عن طرق الكشف والتعامل والتهذيب هذه بكلمات عادية، بل بالحق الذي لا يقتنيه الإنسان على الإطلاق. تعتبر الوسائل من هذا النوع دون سواها دينونة ومن خلال هذه الدينونة وحدها يمكن إخضاع الإنسان واقتناعه اقتناعًا كاملاً بالخضوع لله؛ لا بل ويمكن للإنسان نفسه اكتساب معرفة حقيقية عن الله. يؤدي عمل الدينونة إلى تعرُّف الإنسان على الوجه الحقيقي لله وعلى حقيقة تمرّده أيضًا. يسمح عمل الدينونة للإنسان باكتساب فهمٍ أعمق لمشيئة الله وهدف عمله والأسرار التي يصعب على الإنسان فهمها. كما ويسمح للإنسان بمعرفة وإدراك جوهره الفاسد وجذور فساده، إلى جانب اكتشاف قبح الإنسان. هذه هي آثار عمل الدينونة، لأن جوهر هذا العمل هو فعليًا إظهار حق الله وطريقه وحياته. لكل المؤمنين به، وهذا العمل هو عمل الدينونة الذي يقوم به الله.  "

من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق