بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

السبت، 12 يناير 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |كليبات أفلام | التحرر من الشرك | كشف الحقيقة بشأن تفسيرات قادة العالم المتدين للكتاب المقدس



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

مقطع من فيلم مسيحي (2) | التحرر من الشرك | كشف الحقيقة بشأن تفسيرات قادة العالم المتدين للكتاب المقدس
كثيرًا ما يقوم قساوسة وشيوخ العالم الديني بتفسير الكتاب المقدس للناس ويحثونهم على التمسّك به. ولدى قيامهم بذلك، هل يمجّدون الرب حقاً ويشهدون له؟ معظم الناس لا يستطيعون معرفة حقيقة ذلك. إن القساوسة والشيوخ يمجّدون كلمات الإنسان في الكتاب المقدس، ويستخدمون كلمات الإنسان في الكتاب المقدس لتغيير معنى كلمات الرب ومقاومتها، ويقودون الناس نحو الخرافات وعبادة الكتاب المقدس، حتى إذا ما قام الله بعمله الجديد، يعجز الكثير من الناس عن معرفته ويتعرفون على الكتاب المقدس فقط، إلى درجة أنهم يصبحون جاهزين لتسمير الله المتجسد على الصليب بالاستناد إلى الكتاب المقدس. وانطلاقاً من ها الواقع ، هل يمجّد القساوسة وشيوخ العالم المتدين الرب بتفسيرهم الكتاب المقدس بهذه الطريقة؟ سيكشف هذا الفيديو القصير الحقيقة لك.



تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.


متعلق كلمة الله توصية:

يقول الله القدير:"الله نفسه هو الحق والحياة، والحق والحياة متلازمان. لذلك فإن مَنْ لا يستطيع أن يصل إلى الحق لن يصل مطلقًا إلى الحياة. فبدون إرشاد الحق ودعمه وعنايته لن تصل إلا إلى مجرد حروف وعقائد لا بل إلى الموت نفسه. حياة الله موجودة دائمًا، وحقه وحياته متلازمان. إذا تعذر عليك العثور على مصدر الحق، فلن تصل إلى طعام الحياة، وإذا تعذر عليك أن تصل إلى طعام الحياة، فبالتأكيد لن تدرك الحق، حينئذٍ، وبعيدًا عن التصورات والمفاهيم النظرية، يصبح جسدك كله لحمًا فحسب، لحماً نتنًا. اعلم أنَّ كلمات الكتب لا تُعتَبَر حياةً، وأنَّ سجلات التاريخ لا تُكرَّم كالحق، وعقائد الماضي لا يمكن اعتبارها تسجيلاً للكلام الذي يتكلم به الله اليوم. إن ما يعبّر عنه الله عندما يجيء إلى الأرض ويعيش بين البشر هو الحق والحياة وإرادة الله ومنهجه الحالي في العمل."
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق