بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الثلاثاء، 30 يوليو 2019

ترنيمة من كلام الله - كيف تدخل إلى الصَّلاة الحقيقيَّة - كلمات ترنيمة



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

ترنيمة من كلام الله - كيف تدخل إلى الصَّلاة الحقيقيَّة - كلمات ترنيمة


البيت الأول

في الصَّلاة، يجب أنْ يكون قلبك هادئًا أمام الله،

وأنْ يكون صادقًا.

فتواصل معه حقًّا في وقت الصلاة،

بكلامٍ معسولٍ لا تحاول الخداع.

القرار

اطلب أمامه أنْ يمنحك هدوء القلب.

وأنْ يجعلك قادرًا أنْ تعرف نفسك،

تحتقر نفسك، تنكر نفسك،

وتهجر نفسك في المحيط الَّذي وضعك فيه الله.

وبذلك تكوِّن علاقةً طبيعيَّة مع الله،

وتصبح شخصًا يحبُّ الله حقًّا.

وتصبح شخصًا يحبُّ الله حقًّا، يحبُّ الله حقًّا.

البيت الثاني

فلا بدَّ للصَّلاة أن تركِّز على ما سيتمّمه الله اليوم،

فاطلب منه استنارةً أكثر.

لتأتِ بحالتك وهمومك أمام الله،

وحدِّثه عن عزمك في الصلاة.

القرار

اطلب أمامه أنْ يمنحك هدوء القلب.

وأنْ يجعلك قادرًا أنْ تعرف نفسك،

تحتقر نفسك، تنكر نفسك،

وتهجر نفسك في المحيط الَّذي وضعك فيه الله.

وبذلك تكوِّن علاقةً طبيعيَّة مع الله،

وتصبح شخصًا يحبُّ الله حقًّا.

وتصبح شخصًا يحبُّ الله حقًّا، يحبُّ الله حقًّا.

قنطرة

لا تتصنَّع الصَّلاة، بل بصدقٍ اطلب الله.

صلِّ له كي يحمي قلبك، اطلب منه أنْ يحمي قلبك.

القرار

اطلب أمامه أنْ يمنحك هدوء القلب.

وأنْ يجعلك قادرًا أنْ تعرف نفسك،

تحتقر نفسك، تنكر نفسك،

وتهجر نفسك في المحيط الَّذي وضعك فيه الله.

وبذلك تكوِّن علاقةً طبيعيَّة مع الله،

وتصبح شخصًا يحبُّ الله حقًّا.

وتصبح شخصًا يحبُّ الله حقًّا، يحبُّ الله حقًّا.

من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

الالتوصية ذات الصلة:
يقول الله القدير:"ماذا يعني أن تصلي صلاةً حقيقية؟ إن هذا يعني التعبير عمَّا يجول في قلبك إلى الله، والتواصل مع الله بعد أن أدركت إرادته واستندت إلى كلامه، ويعني الشعور بالقرب الشديد من الله، والشعور بأنه أمامك، وأن لديك ما تقوله له. ويعني أن تكون متقدًا بطريقة خاصة داخل قلبك، وتشعر بأن الله رائع على نحوٍ خاص. سوف تشعر بالهامٍ خاصٍ، وبعد سماع كلماتك، سيشعر إخوتك وأخواتك بالرضا، وسيشعرون بأن الكلمات التي نطقت بها هي الكلمات نفسها التي في قلوبهم، الكلمات التي يرغبون في قولها، وأن ما تقوله يعبر عمَّا يريدون قوله. هذا ما يعنيه أن تصلّي صلاةً حقيقية. بعد أن تكون قد صلَّيت صلاةً حقيقية، سوف تشعر في قلبك بالسلام والرضا؛ وستزداد قوة محبتك لله، وسوف تشعر أنه لا يوجد شيء في حياتك كلها أكثر استحقاقًا أو أهميةً من محبتك الله – وهذا كله سيبرهن على أن صلواتك كانت فعّالة. هل سبق لك أن صلَّيت بهذه الطريقة؟"
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق