الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
الوثائقي الموسيقي المسيحي – "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - شهادة عن قوة الله - مدبلج إلى العربية
تتحرك جميع الأجرام السماوية في أنحاء الكون الشاسع بدقة داخل مداراتها. وتوجد تحت السماوات حدود للجبال والأنهار والبحيرات، و تعيش جميع الكائنات وتتكاثر طوال الفصول الأربعة وفقًا لقوانين الحياة... هذا كله مصمم تصميمًا رائعًا – هل يوجد واحد قدير يضبط كل هذا وينظمه؟ منذ دخولنا إلى هذا العالم باكين، بدأنا في لعب أدوارًا مختلفة في الحياة. فننتقل من الولادة إلى الشيخوخة، ثم من المرض إلى الموت، ونتنقل ما بين الفرح والحزن...
من أين أتى البشر حقًا؟ وأين سنذهب حقًا؟ من يتحكم في مصائرنا؟ منذ العصور القديمة حتى الأيام الحديثة، صعدت أمم عظيمة، وجاءت سلالات حاكمة وذهبت، وازدهرت بلدان وشعوب، ثم هلكت مع حركات الصعود والهبوط في التاريخ... تحتوي قوانين تطور البشرية على أسرار لا نهائية تمامًا مثلما هو الحال مع قوانين الطبيعة. هل ترغب في معرفة إجابات لتلك الأسرار؟ سوف يرشدك وثائقي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" للوصول إلى عمق هذا، ويكشف النقاب عن جميع هذه الأسرار!
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"بعد عمل يهوه، صار يسوع جسدًا ليتمم عمله بين البشر. لم يُنفَّذ عمله بمعزل، بل كان مبنيًا على عمل يهوه. لقد كان عملاً يهدف إلى تأسيس عصر جديد بعدما أنهى الله عصر الناموس. وبالمثل، بعد انتهاء عمل يسوع، لا يزال الله مستمرًا في عمله من أجل عصر قادم، لأن التدبير الكليّ لله يتقدم دائمًا إلى الأمام. حينما يمر عصر قديم، يحل محله عصر جديد، وبمجرد اتمام العمل القديم، يستمر العمل الجديد في تحقيق تدبير الله. هذا التَجسُّد هو تَجسُّد الله الثاني بعد إكمال عمل يسوع. بالطبع هذا التَجسُّد لا يحدث حدوثًا مستقلاً، بل هو المرحلة الثالثة من العمل بعد عصر الناموس وعصر النعمة. كل مرحلة جديدة من العمل الإلهي دائمًا تجلب بدايةً جديدة وعصرًا جديدًا معها. ولذلك توجد العديد من التغيرات المُصاحبة في شخصية الله، وفي طريقة عمله، وفي مكان عمله، وفي اسمه. إذًا لا عجب أنه من الصعب على الإنسان قبول عمل الله في العصر الجديد. ولكن بغض النظر عن معارضة الإنسان لله، دائمًا ما يقوم الله بعمله، ودائمًا ما يقود الجنس البشري كله إلى الأمام. حين أتى يسوع إلى عالم البشر، جاء بعصر النعمة واختتم عصر الناموس. أثناء الأيام الأخيرة، صار الله جسدًا مرةً أخرى، وحين أصبح جسدًا هذه المرة، أنهى عصر النعمة وجاء بعصر الملكوت. جميع مَنْ يقبلون التَجسُّد الثاني لله سينقادون إلى عصر الملكوت، وسيكونون قادرين على قبول إرشاد الله قبولاً شخصيًا. مع أن يسوع قام بالكثير من العمل بين البشر، إلا أنه لم يكمل سوى فداء الجنس البشري بأسره وصار ذبيحة خطية عن الإنسان، ولم يخلص الإنسان من شخصيته الفاسدة. إن خلاص الإنسان من تأثير إبليس خلاصًا تامًا لم يتطلّب من يسوع أن يحمل خطايا الإنسان كذبيحة خطية فحسب، بل تطلّب الأمر أيضًا عملاً ضخمًا من الله لكي يخلص الإنسان تمامًا من شخصيته التي أفسدها إبليس. ولذلك بعدما نال الإنسان غفران الخطايا عاد الله ليتجسَّد لكي ما يقود الإنسان إلى العصر الجديد، ويبدأ عمل التوبيخ والدينونة، وقد أتى هذا العمل بالإنسان إلى حالة أسمى. كل مَنْ يخضع سيادة الله سيتمتع بحق أعلى وينال بركات أعظم، ويحيا بحق في النور، ويحصل على الطريق والحق والحياة."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق