بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

السبت، 13 يوليو 2019

فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | مقطع3:كشف مغالطة "سُكنى الروح القدس، وامتزاج الروحين"



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | مقطع3:كشف مغالطة "سُكنى الروح القدس، وامتزاج الروحين"


يعتقد بعض الأشخاص أنّه عندما أُقيم الرب يسوع المتجسّد من الموت بعد صلبه، تحوّل إلى الروح المُعطي الحياة. وعليه، يعتبرون أنّ الروح المُعطي الحياة يسكن فينا، ويمتزج بروحنا، لتصبح الروحان روحًا واحدة. وهكذا، نصبح الله في نهاية المطاف. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الواقع، إنّ جوهر الروح القدس لا يتغيّر، فكيف يمكنه إذًا أن يصير الروح المُعطي الحياة؟ يقوم الروح القدس بمجرّد عمل تخليص الإنسان، فكيف يمكنه أن يسكن فينا بوصفه حياة الإنسان؟


متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"الروح الموجود في يسوع والروح الذي في السماء وروح يهوه كلها واحد. يجوز أن يطلق عليه الروح القدس وروح الله والروح المُؤلَّف من سبعة أرواح، والروح الكلي. يستطيع روح الله أن يقوم بعملٍ كثير؛ فهو يستطيع أن يخلق العالم وأن يفنيه بإغراق الأرض، ويستطيع أن يفدي كل البشرية، بل وأن يُخضِع كل البشرية ويفنيها. هذا العمل يتم بواسطة الله ذاته، ولا يمكن أن يكون قد تم بواسطة أيٍّ من أشخاص الله الآخرين في محله. "

يقول الله القدير:" جوهر الله نفسه هو الروح، ويمكن أن يُطلق عليه الروح القدس أو الروح السباعي المُكثَّف. على أية حال، جميعها روح الله. كل ما في الأمر فقط هو أن روح الله يُدعى بأسماء مختلفة أثناء عصور مختلفة. ولكن جوهرها لا يزال واحدًا. لذلك، فإن عمل الله نفسه هو عمل الروح القدس؛ عمل الله المتجسِّد ليس أقل من الروح القدس العامل. عمل البشر المُستخدمين هو أيضًا عمل الروح القدس."
من "الكلمة يظهر في الجسد"




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق