الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ) - الجزء الخامس(اقتباس 3)
يقول الله القدير: "بغضّ النظر عن مدى 'قوّة' الشيطان، وبغضّ النظر عن مدى جرأته وتطلّعه، وبغضّ النظر عن مدى قدرته على إلحاق الضرر، وبغضّ النظر عن مدى اتّساع نطاق طرقه التي يُفسِد بها الإنسان ويغويه، وبغضّ النظر عن مدى مهارة الحيل والأفكار التي يُرهِب بها الإنسان، وبغضّ النظر عن مدى قابليّة هيئته التي يوجد عليها للتغيّر، إلّا أنه لم يقدر قط على خلق شيءٍ حيّ واحد، ولم يقدر قط على وضع قوانين أو قواعد لوجود جميع الأشياء، ولم يقدر قط على حكم ومراقبة أيّ كائنٍ، سواء كان مُتحرّكًا أو غير مُتحرّكِ. على اتّساع الكون لا يوجد شخصٌ أو كائن واحد وُلِدَ منه أو يوجد بسببه؛ ولا يوجد شخصٌ أو كائن واحد يخضع لحكمه أو سيطرته.
وعلى العكس، فإنه لا يتوجّب عليه أن يعيش في ظلّ سلطان الله وحسب، ولكن، علاوة على ذلك، يتعيّن عليه أن يطيع جميع أوامر الله وفروضه. فبدون إذن الله، من الصعب على الشيطان أن يلمس حتّى قطرة ماءٍ أو حبّة رملٍ على الأرض؛ وبدون إذن الله، لا يملك الشيطان حتّى حريّة تحريك نملةٍ على الأرض – ناهيك عن تحريك الجنس البشريّ الذي خلقه الله. يرى الله أن الشيطان أدنى من الزنابق على الجبل ومن الطيور التي تُحلّق في الهواء ومن الأسماك في البحر ومن الديدان على الأرض. يتمثّل دوره من بين جميع الأشياء في خدمة جميع الأشياء والعمل من أجل البشريّة وخدمة عمل الله وخطة تدبيره. وبغضّ النظر عن مدى خبث طبيعته وشرّ جوهره، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنه عمله هو التقيّد الصارم بوظيفته: كونه خادمًا لله ونقطة تعارض لله. هذا هو جوهر الشيطان ووضعه. إن جوهره غير مرتبطٍ بالحياة غير مرتبط بالقوة وغير مرتبطٍ بالسلطان؛ إنه مُجرّد لعبةٍ في يد الله، مُجرّد آلةٍ في خدمة الله!"
وعلى العكس، فإنه لا يتوجّب عليه أن يعيش في ظلّ سلطان الله وحسب، ولكن، علاوة على ذلك، يتعيّن عليه أن يطيع جميع أوامر الله وفروضه. فبدون إذن الله، من الصعب على الشيطان أن يلمس حتّى قطرة ماءٍ أو حبّة رملٍ على الأرض؛ وبدون إذن الله، لا يملك الشيطان حتّى حريّة تحريك نملةٍ على الأرض – ناهيك عن تحريك الجنس البشريّ الذي خلقه الله. يرى الله أن الشيطان أدنى من الزنابق على الجبل ومن الطيور التي تُحلّق في الهواء ومن الأسماك في البحر ومن الديدان على الأرض. يتمثّل دوره من بين جميع الأشياء في خدمة جميع الأشياء والعمل من أجل البشريّة وخدمة عمل الله وخطة تدبيره. وبغضّ النظر عن مدى خبث طبيعته وشرّ جوهره، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنه عمله هو التقيّد الصارم بوظيفته: كونه خادمًا لله ونقطة تعارض لله. هذا هو جوهر الشيطان ووضعه. إن جوهره غير مرتبطٍ بالحياة غير مرتبط بالقوة وغير مرتبطٍ بالسلطان؛ إنه مُجرّد لعبةٍ في يد الله، مُجرّد آلةٍ في خدمة الله!"
الالتوصية ذات الصلة:
يقول الله القدير:"كلمات الله ليست لها نهاية، مثل نهر يتدفق من ينبوع، فهي لن تجف أبداً، ولذلك لا أحد يستطيع أن يسبر غور أسرار خطة تدبير الله – لكن بالنسبة إلى الله، مثل هذه الأسرار لا نهاية لها. لقد تكلم الله مرات عديدة باستخدام وسائل ولغات مختلفة، عن تجديده وتغييره للكون بأكمله، في كل مرة بعمق أكثر من السابق: "أنا أريد أن تحترق كل الأشياء النجسة وتتحول إلى رماد تحت نظري، وأريد من كل أولاد العصيان أن يختفوا من أمام عيني، وألا يظلوا بعد ذلك في الوجود". لماذا يقول الله مثل هذه الأمور مراراً وتكراراً؟ ألا يخشى أن يسأم البشر منها؟ يتلمس الناس فقط كلمات الله، راغبين أن يعرفوا الله بهذه الطريقة، ولكنهم لا يتذكرون قط أن يمتحنوا أنفسهم. لذلك يوظِّف الله هذه الوسيلة لتذكيرهم، ولجعلهم يعرفون أنفسهم، بحيث أنهم من أنفسهم يستطيعون أن يتوصلوا إلى معرفة عصيان الإنسان، وهكذا يمحون عصيانهم أمام الله. فإذ يقرأون أن الله يرغب في "التنقية والفرز"، تتوتر أمزجتهم على الفور، وعضلاتهم أيضاً يبدو أنها تتوقف عن الحركة. فيرجعون في الحال أمام الله لكي ينتقدوا أنفسهم، وهكذا يتوصلون إلى معرفة الله. بعد هذا – بعد أن يحسموا قرارهم – يستغل الله هذه الفرصة لكي يظهر لهم جوهر التنين الأحمر العظيم؛ وبالتالي، يرتبط الناس بالمجال الروحي مباشرة، وبسبب الدور الذي لعبه قرارهم، تبدأ عقولهم أيضاً تلعب دوراً، مما يزيد من العواطف بين الإنسان والله – وهو الأمر الذي له فائدة أعظم لعمل الله في الجسد. بهذه الطريقة، يرغب الناس دون وعي في النظر للخلف إلى الأوقات السابقة: في الماضي، وعلى مدى سنوات كان الناس يؤمنون بإله غامض، على مدى سنوات لم يتحرروا مطلقاً في قلوبهم، بل كانوا غير قادرين على الاستمتاع بصورة عظيمة، ورغم أنهم كانوا يؤمنون بالله، لم يكن هناك نظام لحياتهم، كما لو أنه لم يكن هناك اختلاف عما كانوا قبل أن يؤمنوا، فحياتهم لا تزال تشعر بالفراع واليأس، كما لو أن إيمانهم في ذلك الوقت كان نوعاً من الورطة، وكما لو أنه من الأفضل لهم لو لم يؤمنوا. حيث أنهم رأوا الإله الفعلي نفسه اليوم، كما لو أن السماء والأرض قد تجددتا؛ وأصبحت حياتهم منيرة، ولم يعودوا بلا رجاء، وبسبب وصول الإله الفعلي، يشعرون أنهم ثابتون في قلوبهم ويشعرون بالسلام داخل أرواحهم. لم يعودوا يطاردون الريح ويقبضون على الأخيلة في كل ما يفعلون، لم يعد سعيهم بلا هدف، ولم يعودوا يتخبطون. لكن الحياة اليوم أكثر جمالاً، فقد دخل الناس دون توقع الملكوت وأصبحوا جزءاً من شعب الله، وبعد ذلك ... كلما فكر الناس أكثر في قلوبهم، ازدادت العذوبة، وكلما فكروا أكثر، كلما أصبحوا أكثر سعادة، وكلما أُلهِموا أكثر بأن يحبوا الله. لذلك بدون أن يدركوا، تنمو الصداقة بين الله والإنسان. يحب الناس الله أكثر، ويعرفون الله أكثر، ويصبح عمل الله في الإنسان أكثر سهولة، ولا يعود يجبر أو يلزم البشر، بل يتبع مسار الطبيعة، ويؤدي الإنسان وظيفته الخاصة المتفردة – وعندها فقط سيتمكن بالتدريج من معرفة الله. فقط هذه هي حكمة الله – فهي لا تدخر أقل جهد، وقد جاءت بما يناسب طبيعة الإنسان. لذلك يقول الله في هذه اللحظة، "في وقت تجسدي في العالم البشري، وصل البشر دون قصد إلى هذا اليوم بمعونة يدي المرشدة، وجاءوا دون قصد إلى معرفتي. لكن فيما يتعلق بكيف يسلكون الطريق الممتد أمامهم، ليس لدى أي إنسان أية فكرة، ولا أحد يعي ذلك، كما لا يوجد لدى أي إنسان فكرة عن الاتجاه الذي سيقوده إليه هذا الطريق. فقط برعاية القدير وحمايته يتمكن أي إنسان من السير في الطريق حتى النهاية؛ فقط بقيادة البرق في الشرق سيتمكن أي إنسان من عبور العتبة التي تقود إلى مملكتي." أليس هذا ملخصاً لما كنت أصفه في قلب الإنسان أعلاه؟ هنا يكمن سر كلمات الله. إن الأفكار في قلب الإنسان هي ما يتكلم به فم الله، وما يتكلم به فم الله يرغب فيه الإنسان، وهذا بالتحديد هو أكثر ما يبرع فيه الله عند كشف قلب الإنسان؛ إن لم يكن كذلك، كيف كان يمكن للجميع أن يقتنعوا بإخلاص؟ أليس هذا هو الأثر الذي يرغب الله في تحقيقه من هزيمة التنين الأحمر العظيم؟"
من "الكلمة يظهر في الجسد"
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق