الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
افلام دينية مسيحية جديدة كاملة | اختطافٌ في خطر | مقطع7:هل يمكن للكلمات التي ينطق بها الإنسان والتي تنسجم مع الحقّ أن تمثّل الحقّ؟
الله هو الحقّ، والطريق، والحياة. الله وحده يتمتّع بجوهر الحقّ. الله هو الحقّ نفسه. ولكن في العالم الديني هناك العديد من الأشخاص الذين ينظرون إلى الكلمات المنسجمة مع الحقّ، التي ينطق بها الأشخاص المُستخدَمون من الله والأشخاص الذين يتمتّعون بعمل الروح القدس، على أنّها الحقّ. وبالأحرى، فهُم يعتبرون أن التعاليم والمغالطات الشريرة التي تشرحها الشخصيّات الروحية الشهيرة والعظيمة بالاستناد إلى مفاهيمهم وتصوّراتهم، هي الحقّ. وكنتيجة لذلك، ينخدع هؤلاء ويقعون فريسة البشر ويصبحون أشخاصًا يقاومون الله ويخونونه. فما هو الحقّ في واقع الحال إذًا؟ وما هو الطريق الصحيح للتعامل مع الكلمات التي تنسجم مع الحقّ والتي ينطق بها الأشخاص المُستخدمون من الله والأشخاص الذين يتمتّعون بعمل الروح القدس؟
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"يأتي الحق من عالم الإنسان، لكن الحق بين الناس يمنحه المسيح؛ فالمسيح، أي الله ذاته، مصدره، ولا يستطيع الإنسان أن يبلغه. "
يقول الله القدير:" الحق هو أكثر أقوال الحياة المأثورة واقعية، وهو أعلى حكمة موجودة بين البشرية بأسرها. لأنه الشرط الذي جعل الله يخلق الإنسان، وهو العمل الشخصي الذي قام به الله، لذلك يُطلق عليه قول الحياة المأثور. إنه ليس قولاً مأثورًا مُلخصٌ من شيء، وهو ليس اقتباسًا مشهورًا لشخصية عظيمة؛ بل هو قول للبشرية من سيد السماوات والأرض وسائر الأشياء، وليس هو بعض كلمات قام إنسان بتلخيصها، بل هو حياة الله المتأصِّلة. ولذلك يُدعى أعظم جميع أقوال الحياة المأثورة."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق