بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الأربعاء، 15 مايو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | أفلام الاضطهاد الديني| "17؟ اللعنة عليك!"



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

فيلم مسيحي | "17؟ اللعنة عليك!"

"أيها الفتى هل تعلم أن الحزب الشيوعي ملحد ويعارض الإيمان بالله؟ في الصين، إي إله موجود لتؤمن به؟ أين هو لهك" "لا تظن أنه لصغر سنك، سنتساهل معك! إن بقيت على إيمانك بالله، سينتهي بك الحال ميتًا". بقضبان كهربائية في أيديهم، ينقض عناصر شرطة الحزب الشيوعي على هذا الشاب المغطى جسمه بالكدمات.

اسم هذا الشاب هو غاو ليانغ وكان في السابعة عشر ذلك العام. لقد كان في طريقه إلى البيت بعد الانتهاء من نشر الإنجيل بصحبة أخ يكبره سنًا عندما قبضت عليه شرطة الحزب الشيوعي. لم تعطه الشرطة ما يأكله وحرمته من النوم لثلاثة أيام متواصلة. أخضعوه للاستجواب وحاولوا أن يجبروه على الاعتراف وعرضوه لتعذيب وحشي. بل أنهم لجأوا إلى صعقه بالقضبان الكهربائية في ذقنه، وكلتا يديه وفرجه. حاولوا إجباره على خيانة الله والكشف عن معلومات حول قادة الكنيسة ومواردها المالية عبر ابتزازه. وشمل هذا التهديد القبض على والديه وجعل مدرسته تطرده. وعندما عجزت حكومة الحزب الشيوعي عن تحقيق أهدافها، حكمت عليه بالسجن لمدة عام من إعادة التأهيل عبر العمل الشاق. وأثناء وجوده في السجن، لم يتحمل غاو ليانغ متطلبات العمل الشاق الشديدة وحسب، لكنه تعرض للإذلال والتعذيب أيضًا. وفي السجن، اختبر ليانغ ما لا يصح أن يُسمى إلا بالجحيم على الأرض. وخلال فترة التنقية المؤلمة هذه، صلّى غاو ليانغ إلى الله وتوكل عليه. وقد استنار من كلمات الله القدير وفهم مقاصد الله. لقد منحته الإيمان والقوة وأرشدته حتى يستطيع تحمل السنة التي قضاها في السجن. لقد انطبع في قلب غاو ليانغ اضطهاد الحكومة الشيوعية الصينية واعتقالها له. إنه يرى بوضوح ويختبر بعمق الجوهر الشرير للحكومة الشيوعية الصينية وعدائها تجاه الله. في هذا العالم الذي تسيطر عليه قوى الشيطان، وحده الله هو أكثر من يحب الإنسان. وحده الله قادر على خلاص الإنسان. وهكذا ازداد إيمانه وإصراره على إتباع الله أكثر. ويقول غاو ليانغ إن تلك التجارب والمحن هي كنوز قيمة لنمو وتطور حياته. كانت هدية خاصة من الله أعطاها إياه في عامه السابع عشر…


متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"أثناء اجتياز التجارب، من الطبيعي أن يكون الناس ضعفاءً، أو تتملكهم السلبية في داخلهم، أو يفتقرون إلى فهم إرادة الله أو طريقهم في الممارسة. ولكن على أية حال، يجب أن يكون لك إيمان بعمل الله مثل أيوب، وألا تنكره. مع أنَّ أيوب كان ضعيفًا ولعن يوم ولادته، إلا أنه لم ينكر أن كل ما في الحياة الإنسانية قد منحه يهوه، وأن يهوه هو أيضًا الوحيد الذي يأخذ كل شيء. وبغض النظر عن الكيفية التي جُرب بها، فقد احتفظ بهذا الإيمان. وبغض النظر عن نوع التنقية التي تجتازها في اختباراتك من كلام الله، فإن الله يتطلب إيمان البشر. بهذه الطريقة، ما ينال الكمال هو إيمان الناس وتطلعاتهم. عندما لا يمكنك اللمس أو الرؤية، ففي ظل هذه الظروف يكون إيمانك مطلوبًا. إيمان الناس مطلوب عندما لا يمكن رؤية شيء ما بالعين المجردة، وإيمانك مطلوب حينما لا يمكنك التخلي عن مفاهيمك الخاصة. عندما لا تفهم عمل الله، فإن المطلوب هو إيمانك وأنّ تتَّخذ موقفًا ثابتًا وتقف شاهدًا. حينما وصل أيوب إلى هذه النقطة، ظهر له الله وتكلم معه. بمعنى أنك لن تتمكن من رؤية الله إلا من داخل إيمانك، وسيكمِّلك الله عندما يكون لديك إيمان. بدون إيمان لا يمكنه فعل هذا. سوف يمنحك الله ما تريد أن تربحه. إذا لم يكن لديك إيمان، فلا يمكنك أن تصل للكمال، ولن تكون قادرًا على رؤية أفعال الله، بل ولن ترى قدرته الكلية. عندما يكون لديك إيمان ويمكنك أن تتلامس مع أفعاله في اختبارك العملي، فسيظهر لك الله، وينيرك ويرشدك من الداخل. بدون ذلك الإيمان، لن يتمكن الله من فعل ذلك." 
من "الكلمة يظهر في الجسد"

الالتوصية ذات الصلة
معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق