الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
مسرحية كوميدية مسيحية - التمني - هل تعرف المعايير لدخول ملكوت السماوات؟
لي مينغداو هو واعظ في كنيسة منزلية. لقد آمن بالله لسنوات عديدة، وكان يقتدي دائمًا ببولس، ويركز على الوعظ، والعمل، والمعاناة، ودفع الثمن. هو يؤمن أنه "ما دام الإنسان يبذل الجهد ويعمل، يمكنه أن يدخل ملكوت السماوات، ويُكافأ، ويحصل على إكليل". لكن، في اجتماع مع زملائه، يثير الأخ تشانغ الشكوك حول وجهة النظر هذه. يعود لي مينغداو إلى المنزل غير مقتنع بذلك، وبعد البحث في الكتاب المقدس، يخوض نقاشًا حادًّا مع الأخ تشانغ.... هل بذل الجهد والعمل من أجل الرب هما فعلٌ لإرادة الله؟ هل السعي بهذه الطريقة يسمح في النهاية برفع الإنسان ودخوله ملكوت السماوات؟ شاهدوا هذا السكتش بعنوان "التمني" لاكتشاف ذلك.
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:" يجب أن تعرف النوعية التي أرغب فيها من الناس؛ فليس مسموحًا لغير الأنقياء بدخول الملكوت، وليس مسموحًا لغير الأنقياء بتلويث الأرض المقدسة. مع أنك ربما تكون قد قمتَ بالكثير من العمل، وظللت تعمل لسنواتٍ كثيرة، لكنك في النهاية إذا ظللتَ دنسًا بائسًا، فمن غير المقبول بحسب قانون السماء أن ترغب في دخول ملكوتي! منذ تأسيس العالم وحتى اليوم، لم أقدم مطلقًا مدخلاً سهلاً إلى ملكوتي لأولئك الذين يتملقوني؛ فتلك قاعدة سماوية، ولا يستطيع أحد أن يكسرها! يجب أن تَسْعَى نحو الحياة. إن الذين سوف يُكمَّلون اليوم هم أولئك الذين من نفس نوعية بطرس؛ إنهم أولئك الذين ينشدون تغييرات في شخصيتهم، ويرغبون في الشهادة لله والاضطلاع بواجبهم بوصفهم خليقته. لن يُكمَّل إلا أناس كأولئك. إذا كنتَ فقط تتطلع إلى مكافآتٍ، ولا تنشد تغيير شخصية حياتك، فسوف تذهب كل جهودك سُدى، وهذه حقيقة راسخة!"
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:" يجب أن تعرف النوعية التي أرغب فيها من الناس؛ فليس مسموحًا لغير الأنقياء بدخول الملكوت، وليس مسموحًا لغير الأنقياء بتلويث الأرض المقدسة. مع أنك ربما تكون قد قمتَ بالكثير من العمل، وظللت تعمل لسنواتٍ كثيرة، لكنك في النهاية إذا ظللتَ دنسًا بائسًا، فمن غير المقبول بحسب قانون السماء أن ترغب في دخول ملكوتي! منذ تأسيس العالم وحتى اليوم، لم أقدم مطلقًا مدخلاً سهلاً إلى ملكوتي لأولئك الذين يتملقوني؛ فتلك قاعدة سماوية، ولا يستطيع أحد أن يكسرها! يجب أن تَسْعَى نحو الحياة. إن الذين سوف يُكمَّلون اليوم هم أولئك الذين من نفس نوعية بطرس؛ إنهم أولئك الذين ينشدون تغييرات في شخصيتهم، ويرغبون في الشهادة لله والاضطلاع بواجبهم بوصفهم خليقته. لن يُكمَّل إلا أناس كأولئك. إذا كنتَ فقط تتطلع إلى مكافآتٍ، ولا تنشد تغيير شخصية حياتك، فسوف تذهب كل جهودك سُدى، وهذه حقيقة راسخة!"
من "الكلمة يظهر في الجسد"
الالتوصية ذات الصلة
هل لاقيتم المجيء الثاني للرب يسوع؟ ها هي خطاه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق