الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
عرض مسرحي ثنائي (ديودراما) مسيحي - فريسيو الأيام الأخيرة - مَن يمنع ترحيب المسيحيين بعودة الرب؟
سمع المسيحيُّ تشانغ يي شهادة بأن الرب قد عاد، لكن أثناء تحرّيه الطريق الحق، حاول قسُّهُ وشيخُهُ عدة مرات منعهُ وإعاقته قائلين: "أي أحد يزعم أن الرب قد جاء متجسِّدًا فهو ينشر الهرطقة والتعاليم الكاذبة. لا تستمع إليهم، ولا تقرأ كلامهم، ولا تتواصل معهم!" وقد أربك هذا تشانغ يي، لأن الرب يسوع قال بوضوح: "فَفِي نِصْفِ ٱللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا ٱلْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَٱخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!" (مَتَّى 25: 6). "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي" (يوحنَّا 10: 27). يقول كلام الرب إن الناس يجب أن يكونوا عذارى حكيمات وأن يسعوا بهِمَّة إلى صوت الرب ويستمعوا إليه حتى يتمكنوا من استقبال الرب، لكن قسُّهُ وشيخُهُ يبذلان قصارى جهدهما لمنع المؤمنين من سماع صوت الله ومحاصرتهم. لماذا يخافون من تحرّي المؤمنين الطريق الحق؟ ... من خلال النقاشات مع قسِّهِ وشيخِهِ، يدرك تشانغ يي أخيرًا من هم الفريسيون في الأيام الأخيرة، ومن العقبة الحقيقية التي تحول دون استقبال المؤمنين للرب.
الالتوصية ذات الصلة:
يقول الله القدير:"تتكوَّن الكنيسة من أولئك الذين سبق فعيَّنهم الله حقًا واختارهم – فهي مُكوَّنة من أولئك الذين يحبّون الحق، ويسعون إلى الحق، ويقتنون عمل الروح القدس. فقط عندما يجتمع هؤلاء الناس ليأكلوا كلمة الله ويشربونها، ويقودون حياة الكنيسة، ويختبرون عمل الله، ويؤدّون واجبهم كمخلوقات لله، يمكن أن تكون هذه كنيسة. إذا قالت مجموعة مختلطة من الناس إنَّها تؤمن حقًا بالله، وتصلي، وتقرأ كلمات الله، ولكنَّها لا تحب الحق أو تسعى إليه، وليس لديها عمل الروح القدس، وتؤدي الشعائر الدينية، فليست هذه كنيسة. وبتعبير أدق، الكنائس بدون عمل الروح القدس ليست كنائس؛ ليست إلَّا أماكن دينية وأشخاص يؤدّون شعائر دينية، وليسوا أشخاصًا يطيعون الله حقًا ويختبرون عمل الله."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق