بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الأحد، 5 مايو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | سر التقوى - التتمة‎ | الشهادة لظهور الله في الجسد



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير


مقدمة

أفضل فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | الشهادة لظهور الله في الجسد

لين بوين واعظ مسن يؤمن بالرب منذ عقود. ومنذ قبوله لله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، أُدين واستُبعد وطرد من المجتمع الديني من قبل القساوسة والشيوخ، والقوات المضادة للمسيح، ولكن على الرغم من تعرض لين بوين للهجوم والإدانة وتلفيق التهم له، لم يتراجع في خوف، بل أصبح إيمانه أكثر رسوخًا من أي وقت مضى، وأدى به هذا لأن يفهم أخيرًا أن قساوسة وشيوخ العالم الديني كانوا يدعون مظهرًا تقيًا. وفي نفس الوقت، أدرك أن المسيح وحده هو الحق والطريق والحياة وأن المسيح وحده هو القادر على خلاص وتطهير البشر وجعلهم كاملين. ولهذا السبب عزم على اتباع المسيح والشهادة له وأن يبذل قصارى جهده لاتباع الحق، وأن يسعى إلى تغيير طبيعته لكي يصبح شاهدًا حقيقيًا لله.
 بمجرد أن أدرك الحزب الشيوعي الصيني أن لين بوين أُطلق سراحه من السجن ولم يتغير، وإنه لم يتنازل بأي شكل عن إيمانه، بل الأكثر من ذلك انه آمن بالبرق الشرقي، وأنه كان يذهب في كل مكان ليشهد أن الرب يسوع قد عاد من جديد وأنه هو نفسه الله القدير، وضعه الحزب الشيوعي الصيني على قوائم المطلوبين للعدالة وذهبوا إلى كل مكان للقبض عليه. واضطر لين بوين إلى ترك أسرته، وكان يشهد في كل مكان لعمل الله القدير في الأيام الأخيرة، وتمكن من قيادة العديد من المؤمنين المخلصين الطيبين نحو الله. يحكي هذا الفيديو القصة الحقيقية لكرازة لين بوين بالإنجيل وشهادته لله.

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

يقول الله القدير“ إنه يصير جسدًا لأن الجسد يمكنه أيضًا أن يتملك سلطانًا، وهو قادر على تنفيذ عمل بين البشر بأسلوب عملي، وهو مرئي وملموس بالنسبة للإنسان. هذا العمل أكثر واقعية من أي عمل قام به روح الله الذي يملك كل السلطان مباشرةً، ونتائجه واضحة أيضًا. هذا لأن جسمه المتجسد يمكنه التحدث والقيام بالعمل بطريقة عملية: الشكل الخارجي لجسده لا يملك سلطانًا ويمكن للإنسان الاقتراب منه. يحمل جوهره سلطانًا، ولكن هذا السلطان غير مرئي لأحد. عندما يتكلم ويعمل، لا يستطيع الإنسان تمييز وجود سلطانه؛ وهذا أمر أكثر استحسانًا لعمله الفعلي. وكل هذا العمل يمكنه تحقيق نتائج. حتى على الرغم من أنه لا يوجد إنسان يدرك أنه يحمل سلطانًا أو يرى أنه لا يمكن الإساءة إليه أو النظر لغضبه، من خلال سلطانه وغضبه المستترين وحديثه العلني، يحقق نتائج كلمته المرجوة. بمعنى آخر، من خلال نبرة صوته وصرامة خطابه وحكمة كلماته كلها، يقتنع الإنسان بشدة. بهذه الطريق يخضع الإنسان لكلمة الله المتجسد، الذي يبدو بلا سلطان، وبالتالي هو يحقق هدف خلاصه للإنسان. هناك أهمية أخرى لتجسده: أن يتكلم بصورة أكثر واقعية وأن يدع واقعية كلماته تؤثر على الإنسان لكي يشهد عن قوة كلمة الله. لذلك فإن هذا العمل، لو لم يتم من خلال التجسد، لما حقق أقل نتائج ولما استطاع تخليص الخطاة بالكامل. لو لم يصر الله جسدًا، كان سيظل الروح غير المرئي وغير الملموس بالنسبة للإنسان. الإنسان مخلوق من جسد، والله والإنسان كل منهما ينتمي لعالمين مختلفين وهما مختلفان في الطبيعة. روح الله لا يُقارن مع الإنسان المخلوق من جسد، ولا يمكن تأسيس علاقة بينهما؛ علاوةً على أن الإنسان لا يمكن أن يصير روحًا. ومن ثمَّ فإن روح الله يجب أن يصير من المخلوقات ويقوم بعمله الأصلي. يمكن لله أن يصعد إلى أعلى مكان ويتضع ويصير إنسانًا من الخليقة، ويقوم بالعمل ويحيا بين البشر، ولكن الإنسان لا يمكنه الصعود إلى أعلى مكان ولا يمكنه أن يصير روحًا فضلاً عن أنه لا يمكنه النزول إلى أدنى مكان. لذلك يجب أن يصير الله جسدًا لينفذ عمله. مثلما حدث في التجسد الأول، وحده جسم الله المتجسد كان يمكنه أن يفدي الإنسان من خلال الصلب، ولكن لم يكن ممكنًا أن يُصلب روح الله كذبيحة خطية عن الإنسان. أمكن لله أن يصير جسدًا مباشرةً ليكون ذبيحة خطية من أجل الإنسان ولكن لا يمكن للإنسان أن يصعد إلى السماء ليأخذ ذبيحة خطية قد أعدها الله له. وعليه، يجب على الله أن يرتحل جيئة وذهابًا بين السماء والأرض بدلاً من أن يجعل الإنسان يصعد إلى السماء ليأخذ هذا الخلاص، لأن الإنسان قد سقط ولا يمكنه الصعود إلى السماء، فضلاً عن عدم إمكانية حصوله على ذبيحة خطية. لذلك كان من الضروري أن يأتي يسوع بين البشر ويقوم بالعمل الذي لا يمكن لأي إنسان ببساطة تحقيقه بصورة شخصية. في كل مرة صار فيها الله جسدًا، كان من الضروري بشكل مطلق أن يفعل هذا. لو تم تنفيذ أية من المراحل مباشرةً من قبل روح الله، لما استطاع تحمل إهانات التجسد."
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق