الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
I
عمل الروح القدس وحضوره
يحددان سعيك بأمانة أم لا،
وليست أحكام الآخرين أو أراؤهم.
بل والأكثر من هذا، ما يحدد أمانتك هو
إن كان عمل الروح القدس مع الوقت
يغيرك ويجعلك تعرف الله.
بعمل الروح القدس، ستتغير شخصيتك،
سيصير منظورك للإيمان أكثر نقاءً.
التغيير يعني أن الروح القدس يعمل،
بغض النظر عن طول المدة التي اتبعته فيها.
II
إن لم يحدث تغيير فيك، فهذا يعني
أن الروح القدس لا يعمل فيك.
حتى لو كنت تخدم، فأنت تفعل هذا لنيل البركة.
تقديم خدمة من حين لآخر
لا يعني تغييرًا في الشخصية.
عاملو الخدمة سيهلكون
لأن الملكوت لا يحتاجهم.
الملكوت لا يحتاج مَنْ لا يتغيرون
ليخدموا الأمناء والمُكمَّلين.
بعمل الروح القدس، ستتغير شخصيتك،
سيصير منظورك للإيمان أكثر نقاءً.
التغيير يعني أن الروح القدس يعمل،
بغض النظر عن طول المدة التي اتبعته فيها.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"يمكن من التجربة رؤية أن تهدئة قلب المرء أمام الله هي واحدة من أهم القضايا. إنها قضية تتعلق بالحياة الروحية للناس ونمو حياتهم. لن يأتي سعيك وراء الحقيقة والتغييرات في شخصيتك بثمر إلا عندما يكون قلبك في سلام أمام الله. إنك تشعر بثقل القلب (ولكن ليس في حالة سلبية) بسبب أنك أتيت حاملاً ثقلاً أمام الله وتشعر دائمًا بأنك تفتقر إلى الكثير، وتحتاج إلى معرفة العديد من الحقائق، وتريد تجربة الكثير من الحقيقة، وأنه عليك توجيه كل الاهتمام لإرادة الله – فهذه الأشياء دائمًا ما تشغل عقلك، لذا يبدو الأمر كما لو أنها تضغطك بشدة بحيث لا يمكنك التنفس. مثل هؤلاء الأشخاص هم وحدهم المؤهلون لقبول استنارة كلام الله وتحريك روح الله لهم. إنهم يتلقون الاستنارة والاستبصار من الله بسبب حِمْلهم وبسبب تثقل قلبهم، كما يمكن أن يُقال أنه بسبب الثمن الذي دفعوه والعذاب الذي عانوه أمام الله، لأن الله لا يحابي أحدًا بمعاملة خاصة. فهو عادل دائمًا في معاملته للناس، لكنه أيضًا لا يقدم إحسانه للناس اعتباطًا، ولا يعطيهم دون قيد أو شرط. هذا هو أحد جوانب شخصيته البارة. لم يصل معظم الناس في الحياة الحقيقة إلى هذا المدى بعد. على الأقل لم يتجه قلبهم تمامًا إلى الله بعد، وعليه لم يحدث أي تغيير كبير في طبيعة حياتهم. وهذا لأنهم يعيشون وسط نعمة الله فحسب، ولم ينالوا بعد عمل الروح القدس. إن معايير استخدام الله للناس هي كما يلي: يتجه قلبهم إلى الله، ويثقلون بكلام الله، ويمتلكون قلبًا مشتاقًا، ويعتزمون البحث عن الحقيقة. فلا ينال عمل الروح القدس سوى أشخاص من هذا القبيل، الذين كثيرًا ما ينالون الاستنارة والإضاءة. يظهر على الناس الذين يستخدمهم الله من الخارج وكأنهم غير عقلانيين وكأن ليس لديهم علاقات ملائمة مع الآخرين، مع أنهم يتحدثون بلياقة، ولا يتكلمون بلا مبالاة، ويمكنهم دائمًا أن يحتفظوا بقلب هادئ أمام الله. لكن شخص من هذا القبيل هو كافٍ ليستخدمه الروح القدس. يبدو هذا الشخص "غير العقلاني" الذي يتكلم الله عنه وكأنه لا يمتلك علاقات ملائمة مع الآخرين، وليس لديه حب خارجي أو ممارسات سطحية، ولكن يمكنه أن يفتح قلبه ويمدّ الآخرين بالإضاءة والاستنارة التي اكتسبها من خبرته الفعلية أمام الله عندما يتواصل في أمور روحية. هكذا يُعبّر عن حبه لله ويُرضي مشيئة الله. وعندما يُشهِّر به الآخرون ويسخرون منه، فإنه قادر على عدم الخضوع لسيطرة أشخاص أو أحداث أو أشياء خارجية، ويظل هادئًا أمام الله. يبدو مثل هذا الشخص وكأن لديه بصيرته الفريدة الخاصة به، فلا يترك قلبه الله أبدًا، بغض النظر عن الآخرين. عندما يتحادث الآخرون بمرح وهزل، فإنه يُبقي على قلبه أمام الله، متأملاً في كلمة الله أو مصليًا في صمت داخل قلبه إلى الله، طالبًا مقاصد الله. إنه لا يجعل من الحفاظ على علاقاته الصحيحة مع الآخرين نقطة التركيز الرئيسية. يبدو هذا الشخص وكأن ليس لديه فلسفة في الحياة. يظهر هذا الشخص من الخارج مُفعمًا بالحيوية وجديرًا بالتقدير وبريئًا، ولكنه يمتلك أيضًا حاسة الهدوء. هذه هي صورة الشخص الذي يستخدمه الله. لا يمكن لأشياء مثل فلسفة الحياة أو "العقل الطبيعي" أن تخترق مثل هذا الشخص، فهو شخص قد كرّس قلبه كاملاً لكلمة الله، ويبدو أنه لا يملك إلا الله في قلبه. هذا هو الشخص الذي يشير إليه الله كشخص "بدون عقل"، وهو وحده الشخص الذي يستخدمه الله. علامة الشخص الذي يستخدمه الله هي هذه: قلبه دائمًا أمام الله بغض النظر عن الزمان والمكان، ولا يترك قلبه الله أبدًا، وهو لا يتبع الحشود، بغض النظر عن مدى فسق الآخرين ومدى انغماسهم في الشهوة وانغماسهم في الجسد. لا يوجد سوى هذا النوع من الأشخاص الذي يناسب استخدام الله، وهو بالضبط الشخص الذي يُكمِّله الروح القدس. إن لم تكن غير قادر على الوصول إلى هذه النقطة، فأنت لست مؤهلاً ليقتنيك الله، ويُكمِّلك الروح القدس."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق