الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
في جميع أنحاء المجتمع الديني يعرف القساوسة الكتاب المقدس عن ظهر قلب وغالباً ما يشرحون مقاطع من الكتاب المقدس للناس. من وجهة نظرنا يبدو أنهم يعرفون الله جميعاً، ولكن لماذا يقوم الكثيرون في العالم الديني بإلقاء اللوم على عمل الله المتجسد في الأيام الأخيرة ويعترضون عليه؟ يقول الله القدير: "أولئك الذين يقرؤون الكتاب المقدَّس في الكنائس الكبرى ويرددونه كل يوم، ولكن لا أحد منهم يفهم الغرض من عمل الله، لا أحد منهم قادر على معرفة الله، وكذلك لا أحد منهم على وِفاق مع قلب الله. جميعهم بشرٌ عديمو القيمة وأشرار، يقفون في مكان عالٍ لتعليم الله. على الرغم من أنَّهم يلوِّحون باسم الله، فإنهم يعارضونه طواعيةً" (الكلمة يظهر في الجسد).
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
الالتوصية ذات الصلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق