الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ب) - الجزء الرابع
كلمات الله في هذا الفيديو مأخوذة من كتاب " تكملة الكلمة ظهر في الجسد." محتوى هذا الفيديو:
استقامة أيُّوب الراسخة تجلب الخزي على الشيطان وتجعله يهرب مذعورًا
محبّة أيُّوب لطريق الله تفوق كل شيءٍ آخر
وسط المعاناة الشديدة يُدرِك أيُّوب حقًّا رعاية الله للبشريّة
مظهرٌ آخر لاتّقاء أيُّوب الله وحيدانه عن الشرّ هو تمجيده اسم الله في كل شيءٍ
الكثير من المفاهيم الخاطئة عند الناس عن أيُّوب
أيُّوب يلعن يوم ولادته لأنه لا يريد أن يتألّم الله بسببه
أيُّوب يهزم الشيطان ويصبح رجلًا حقيقيًّا في نظر الله
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"دعونا نقرأ أيُّوب 2: 7-8: "فَخَرَجَ ٱلشَّيْطَانُ مِنْ حَضْرَةِ ٱلرَّبِّ، وَضَرَبَ أَيُّوبَ بِقُرْحٍ رَدِيءٍ مِنْ بَاطِنِ قَدَمِهِ إِلَى هَامَتِهِ. فَأَخَذَ لِنَفْسِهِ شَقَفَةً لِيَحْتَكَّ بِهَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي وَسْطِ ٱلرَّمَادِ". هذا وصفٌ لسلوك أيُّوب عندما انتشرت التقرّحات المؤلمة على جسده. في هذا الوقت جلس أيُّوب في الرماد لأنه كان يعاني من الألم. لم يعالجه أحدٌ أو يساعده على تخفيف ألم جسده؛ وبدلًا من ذلك، استخدم شقفة ليحكّ بها سطح الدمامل. من الناحية الظاهريّة، لم تكن هذه سوى مرحلة من مراحل عذاب أيُّوب، ولا علاقة لها بإنسانيّته واتّقائه الله، لأن أيُّوب لم ينطق أيّة كلماتٍ لإظهار حالته النفسيّة ووجهات نظره في هذا الوقت. ومع ذلك، لا تزال أعمال أيُّوب وسلوكه تعبيرًا حقيقيًّا عن إنسانيّته. قرأنا في سجل الفصل السابق أن أيُّوب كان أعظم جميع رجال المشرق. وفي الوقت نفسه، يُبيّن لنا هذا المقطع من الفصل الثاني أن هذا الرجل العظيم في المشرق يأخذ شقفة ليحكّ بها نفسه وهو جالسٌ في وسط الرماد. ألا يوجد تناقضٌ واضح بين هذين الوصفين؟ إنه تباينٌ يُظهِر لنا نفس أيُّوب الحقيقيّة: مع وضعه ومكانته المرموقين، إلا أنه لم يحبّهما ولم يوليهما أيّ اهتمامٍ؛ لم يهتمّ بطريقة نظر الآخرين إلى مكانته، ولم يقلق حول ما إذا كانت أفعاله أو سلوكه سيكون لهما أيّ تأثيرٍ سلبيّ على مكانته؛ ولم ينغمس في ترف المكانة، ولم يستمتع بالمجد الذي كان يصاحب المكانة والوضع. لم يهتمّ سوى بقيمته وأهميّة العيش في نظر يهوه الله. كانت نفس أيُّوب الحقيقيّة هي جوهره: لم يحبّ الشهرة والثروة، ولم يعش من أجل الشهرة والثروة؛ ولكنه كان صادقًا ونقيًّا وبلا رياءٍ."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق