الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
إن الكثيرين ممن يؤمنون بالرب يشعرون بأن كلام الله وعمله موجودان في الكتاب المقدس وأن خلاص الله كما هو موصوف في الكتاب المقدس مكتمل أساسًا، وأن الإيمان بالله يجب أن يكون قائماً على الكتاب المقدس، وأنه إذا كان إيماننا بالله قائماً على الكتاب المقدس، فمن الأكيد أننا سنختطف إلى ملكوت السماوات. تشكل تلك المفاهيم الدينية حبالاً غير مرئية تقيّد أفكارنا وتكبلها بحيث تمنعنا عن البحث عن عمل الروح القدس، فتجعلنا غير قادرين على الخضوع للعمل الراهن لله. فكيف نفهم إذاً العلاقة بين الكتاب المقدس والله وبين الكتاب المقدس وعمل الله؟ قال الرب يسوع:"فَتِّشُوا ٱلْكُتُبَ لِأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ ٱلَّتِي تَشْهَدُ لي. ٤٠ وَلَا تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ." (يوحنا 5:39 – 40) ويقول الله القدير: "مسيح الأيام الأخيرة يهب الحياة، وطريق الحق الأبدي. هذا الحق هو الطريق الذي يستطيع الإنسان من خلاله أن يحصل على الحياة، فهو السبيل الوحيد الذي من خلاله يعرف الإنسانُ اللهَ ويُزكّى منه" (الكلمة يظهر في الجسد). ففقط من خلال التخلي عن الكتاب المقدس يمكننا المثول أمام الله وقبول خلاصه وحضور مأدبة ملكوت السماوات معه.
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
الالتوصية ذات الصلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق