بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الثلاثاء، 16 أبريل 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |كليبات أفلاممقطع 2: هل الطريق الذي يدينه الحزب الشيوعي الصيني والأوساط الدينية ليس هو الطريق الصحيح؟



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

يبحث الكثيرون ويتحرون عن الطريق الصحيح، دون الاعتماد في سعيهم على كلام الله وعمله. وبدلاً من ذلك، يتبعون توجهات العالم المتدين، لذا فهم يعتقدون أن ما تدينه الحكومة الشيوعية الصينية والعالم المتدين لا يعتبر الطريق الصحيح ـــ أهذا هو المسلك الواجب اتخاذه؟ يقول الكتاب المقدس: "الْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي ٱلشِّرِّيرِ" (يوحنا الأولى 5: 19). "هَذَا ٱلْجِيلُ شِرِّيرٌ" (لوقا 11: 29). من هذا يمكننا أن نرى أن الأنظمة السياسية الإلحادية والعالم المتدين سيرفضون حتماً الطريق الصحيح ويدينوه. عندما تمم الرب يسوع عمله في عصر النعمة، عارضه اليهود والرومان بشدة وجرَّموه، وفي النهاية علقوا الرب يسوع على الصليب. أليست هذه هي الحقائق الواقعة؟ عندما يأتي الله القدير ليتمم عمله في الأيام الأخيرة، سيعاني من مواجهة وحشية وإدانة من جانب الحكومة الصينية والعالم المتدين. علامَ يدلل هذا؟ ألا يستحق منا هذا التفكير في الأمر؟



تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

الالتوصية ذات الصلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق