الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
مقدمة فيلم مسيحي | أنا شخصٌ صالحٌ! | كن شخصًا صالحًا ينال رضى الله
يانغ هويكزين مسيحيّة أحبّت أن تكون شخصًا صالحًا منذ نعومة أظفارها. فهي لا تحبّ إغضاب الآخرين، وتعتقد أنها شخص صالح، لأنها لطيفة ومحبوبة من الآخرين. ولكنّها لا تنال اليقظة ولا تدرك أنها ليست صالحةٌ بالفعل، إلا بعد أن تقبل إنجيل الله للأيام الأخيرة وتخضع لدينونة كلام الله وتوبيخه. بل إنها تعيش بحسب الفلسفات الشيطانية، وهيشخص لطيف في الظاهرلكن أنانيّ وماكر جدًا في الباطن. لذا قرّرت بحزم أن تسعى وراء الحقّ وأن تصبح شخصًا صالحًا وأمينًا ومستقيمًا... فما هي التجارب التي مرّت بها يانغ هويكزين، والتي أتاحت لها الخضوع لمثل هذا التحوّل؟
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"تنبع الشخصية الفاسدة في الإنسان من تعرّضه للتسمّم، والسحق من الشيطان، ومن الضرر المذهل الذي أصاب به الشيطان تفكيره وأخلاقه وبصيرته وعقله. ولهذا بالتحديد، أي لأن هذه المكونات الأساسية في الإنسان قد أفسدها الشيطان، وأصبحت لا تشبه على الإطلاق الصورة التي خلقها الله عليها في الأصل،"
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق