بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الأحد، 24 مارس 2019

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير- أقوال الله القديركلمة الله - أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله - إنجيل اليوم



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

كلمة الله - أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "صَحيح أنه لا يمكن التغاضي عن تفكير الإنسان، إلا أن الأمر الذي لا يُحتمَل هو أن يغير الإنسان جوهر المسيح. تعتبرون المسيح خالدًا أو حكيمًا، لكن لا أحد يعتبر المسيح إنسانًا فانياً بجوهر إلهي. لذلك، فإن كثيرين من أولئك الذين يتوقون ليلاً ونهارًا لرؤية الله هم في الواقع أعداء الله ويخالفونه. أليس هذا خطأً من جانب الإنسان؟ وحتى الآن، ما زلتم تعتقدون أن تصديقكم وولاءكم كافيان لجعلكم جديرين برؤية وجه المسيح، لكنني أحثّكم على تجهيز أنفسكم بمزيد من الأشياء العملية! وهذا لأنه في الماضي والحاضر والمستقبل كثيرون من أولئك الذين يتصلون بالمسيح فشلوا أو سيفشلون، فكلهم يلعبون دور الفريسيين. فما هو سبب فشلكم؟ السبب على وجه التحديد هو أنه يوجد في تصوراتكم إله عَليّ وأهل للإعجاب.




 لكن الحق ليس كما يتمنى الإنسان. فليس المسيح متواضعًا فحسب، بل هو صغير جدًا، وليس إنسانًا فحسب، بل هو إنسان عادي، ولا يستطيع أيضًا أن يصعد إلى السماء، بل لا يستطيع التجول بحرية على الأرض. وهكذا، يعامله الناس كما يعاملون إنسانًا عاديًا، ويتصرفون كما يحلو لهم عندما يكونون معه، ويتحدثون إليه بطيش، وفي الوقت نفسه ما زالوا ينتظرون مجيء المسيح الحقّ. أنتم تعاملون المسيح الذي جاء بالفعل على أنه إنسانٌ عاديٌّ وكلمته كلمة إنسان عادي. ولهذا السبب، لم تنالوا أي شيء من المسيح، وبدلاً من ذلك كشفتم تمامًا قبحكم للنور".

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

الالتوصية ذات الصلة:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق