بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الخميس، 13 يونيو 2019

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - ترنيمة من كلام الله - بتقوى الله فقط يمكنك أن تحيد عن الشر‎‎ - ترنيمة عربية



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

ترنيمة - بتقوى الله فقط يمكنك أن تحيد عن الشر‎‎ - ترنيمة عربية


شخصية الله مهيبة وغاضبة،

فهو ليس حملاً يمكن لأي شخص ذبحه.

هو ليس دميةً يحركها أي شخص كما يحب،

وليس كالهواء يأمره الناس.

إذا كنت تؤمن بوجود الله حقًا،

فيجب أن يكون لديك قلب يخاف الله.


يجب أن تعرف أن جوهر الله هو شيء لا يمكن أن يُساء إليه.

يمكن أن يكون الإثم بسبب كلمة أو فكرة،

أو مذهب أو نظرية أو حتى نشاط خسيس،

أو نظرية أو حتى نشاط خسيس.

وقد يكون الإثم بسبب سلوك معتدل تقبله المُثُل الأخلاقية.

لكن عندما تسيء إلى الله، تفقد فرصتك في النجاة،

وستأتي أيام النهاية قريبًا.

هذا شيء مخيف حقًا.

إذا لم تعرف أن الله لا يمكن الإساءة إليه،

فربما لا تتقيه، بل وتسيء إليه دائما.

لا يمكنك أن تتقي الله إذا لم تعرف كيف تتقيه،

ولا يمكنك أن تتبع الطريق لاتقاء الله والحيدان عن الشر.

عندما تعي في قلبك، وتدرك أن الله لا يُساء إليه،

ستعرف ماذا يعني أن تتقي الله وتحيد عن الشر.

يجب أن تعرف أن جوهر الله هو شيء

لا يمكن أن يُساء إليه.

يمكن أن يكون الإثم بسبب كلمة أو فكرة،

أو مذهب أو نظرية أو حتى نشاط خسيس،

أو نظرية أو حتى نشاط خسيس.

إذا كنت تؤمن بوجود الله حقًا،

فيجب أن يكون لديك قلب يخاف الله.

من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"


متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"ما زالت أقوال الله مستمرة، وهو يوظف أساليب ووجهات نظر مختلفة ليحثنا على ما نفعله ولنعبر عن صوت قلبه. كلماته تحمل قوة الحياة، وتبيِّن لنا الطريق التي يجب أن نسلكها، وتسمح لنا أن نفهم ما هو الحق. نبدأ في الانجذاب إلى كلماته، ونبدأ بالتركيز على نبرة وطريقة حديثه، ونبدأ لا شعوريًا في الاهتمام بصوت قلب هذا الشخص غير المميز. إنه يبذل جهودًا مضنية من أجلنا، فيحرم نفسه من النوم والطعام من أجلنا، ويبكي من أجلنا، ويتنهد من أجلنا، ويتألم بالمرض من أجلنا، ويعاني الذل من أجل غايتنا وخلاصنا، وينزف قلبه، ويذرف الدموع بسبب تبلدنا وتمردنا. لا يمتلك كينونته وصفاته مجرد شخص عادي، ولا يمكن امتلاكهما أو بلوغهما بأحد الفاسدين. ما لديه من تسامح وصبر لا يملكه أي شخص عادي، ولا يملك محبته أي كائن مخلوق. لا يمكن لأي أحد غيره أن يعرف جميع أفكارنا، أو يدرك طبيعتنا وجوهرنا، أو يدين تمرد البشر وفسادهم، أو يتحدث إلينا ويعمل بيننا بهذه الطريقة نيابة عن إله السماء. لا أحد غيره يستطيع امتلاك سلطان الله وحكمته وكرامته؛ فشخصية الله وما لديه ومَنْ هو تصدر بجملتها منه. لا يمكن لأحد غيره أن يرينا الطريق ويجلب لنا النور، ولا يستطيع أحد أن يكشف عن الأسرار التي لم يكشفها الله منذ بدء الخليقة وحتى اليوم. لا يمكن لأحد غيره أن يخلّصنا من عبودية الشيطان وشخصيتنا الفاسدة. إنه يمثِّل الله، ويعبِّر عن صوت قلب الله، وتحذيرات الله، وكلام دينونة الله تجاه البشرية بأسرها. لقد بدأ عصرًا جديدًا وحقبةً جديدةً، وأتى بسماء جديدة وأرض جديدة، وعمل جديد، وجاءنا بالرجاء، وأنهى الحياة التي كنا نحياها في غموض، وسمح لنا بأن نعاين طريق الخلاص بالتمام. لقد أخضع كياننا كله، وربح قلوبنا. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، تصبح عقولنا واعية، وتنتعش أرواحنا: أليس هذا الشخص العادي الذي بلا أهمية، والذي يعيش بيننا وقد رفضناه لزمن طويل، هو الرب يسوع الذي هو دائمًا في أفكارنا ونتوق إليه ليلاً ونهارًا؟ إنه هو! إنه حقًا هو! إنه إلهنا! هو الطريق والحق والحياة! لقد سمح لنا أن نعيش مرة أخرى، ونرى النور، ومنع قلوبنا من الضلال. لقد عدنا إلى بيت الله، ورجعنا أمام عرشه، وأصبحنا وجهًا لوجه معه، وشاهدنا وجهه، ورأينا الطريق أمامنا. في ذلك الوقت، أخضع قلوبنا خضوعًا كاملاً، فلم نعد نتشكك فيمَنْ هو، ولم نعد نعارض عمله وكلمته، وها نحن نسقط قدامه تمامًا. لا نرغب سوى في أن نتبع آثار أقدام الله لبقية حياتنا، وأن نتكمَّل بواسطته، وأن نردَّ نعمته، ونردَّ حبّه لنا، وأن نطيع تنظيماته وترتيباته، وأن نتعاون مع عمله، وأن نبذل كل ما في وسعنا لاستكمال ما يوكله لنا."
من "الكلمة يظهر في الجسد"

الالتوصية ذات الصلة:
تحققت نبوءة المجيء الثاني للرب، فهل رحبتم بالرب؟ هل ترغبون في أن تُخطفوا قبل وقوع المصائب؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق