الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
افلام دينية مسيحية | اختطافٌ في خطر | مقطع2:تحليل المقولة غير المنطقية:"الشخص الذي يعيش بحسب صورة الله يستطيع أن يصبح الله"
يعتقد عدد قليل من الأشخاص في العالم الديني أنّه بما أنّ الإنسان هو على صورة الله، يمكنه أن يصير الله، لا سيّما وأن الكتاب المقدّس يقول: "نَعْمَلُ ٱلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا." ولكن معظم الناس لا يستطيعون أن يفقهوا هذا السؤال. ما رأيكم بصورة الله الأصلية مقارنةً بصورة الله كما يحيا بحسبها الإنسان. ما الفرق بين الاثنين؟
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:" الله في النهاية هو الله، والإنسان مجرَّد إنسان. الله يحمل جوهر الله، والإنسان يحمل جوهر الإنسان. "
يقول الله القدير:"عندما تنتهي المراحل الثلاث من العمل، ستكون هناك جماعة من الناس يشهدون لله، جماعة من الناس الذين يعرفون الله. كل هؤلاء الناس سيعرفون الله وسيكونون قادرين على ممارسة الحق. إنهم سيمتلكون الإنسانية والحس، وسيعرفون جميعًا المراحل الثلاث لعمل الله الخلاصيّ. هذا هو العمل الذي سيُنجَز في النهاية، وسيُشكِّل هؤلاء الناس بلورة عمل تدبير الله في 6000 عام، وهم أقوى شهادة للهزيمة النهائية للشيطان. إن أولئك الذين يستطيعون الشهادة لله سيكونون قادرين على تلقي وعد الله وبركته، وسيكونون هم الجماعة التي تبقى في النهاية، وسيملكون سلطان الله ويشهدون لله. "
من "الكلمة يظهر في الجسد"
الالتوصية ذات الصلة:
شاهد أفلامًا دينية مجانًا، واعرف أخبار المجيء الثاني للمسيح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق