بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الجمعة، 21 يونيو 2019

البرق الشرقي- كنيسة الله القدير - أقوال الله القدير - الله ذاته، الفريد (و)- قداسة الله (ج) - الجزء الأول (اقتباس)



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

اقوال المسيح - الله ذاته، الفريد (و)- قداسة الله (ج) - الجزء الأول (اقتباس)


يقول الله القدير: "يستخدم الشيطان إذًا الشهرة والربح للتحكُّم بأفكار الإنسان إلى أن يكون كلّ ما يُفكِّر به هما الشهرة والربح. إنهم يناضلون من أجل الشهرة والربح، ويعانون من مشقّاتٍ في سبيل الشهرة والربح، ويتحمَّلون الإذلال من أجل الشهرة والربح، ويُضحّون بكلّ ما لديهم من أجل الشهرة والربح، وسوف يتّخذون أيّ حُكمٍ أو قرارٍ من أجل الشهرة والربح. وبهذه الطريقة، يربط الشيطان الإنسان بأغلالٍ غير مرئيّةٍ. تُوضع هذه الأغلال على الناس ولا تكون للناس القوّة ولا الشجاعة للتخلُّص منها.


 ولذلك يتثاقل الناس في خُطاهم باستمرارٍ بصعوبةٍ كبيرة، وهم لا يُدرِكون أنهم يحملون هذه الأغلال. من أجل هذه الشهرة وهذا الربح، يحيد البشر عن الله ويخونونه ويصبحون أشرارًا أكثر فأكثر. ولذلك، يتهدَّم بهذه الطريقة جيلٌ تلو الآخر في الشهرة والربح اللذين للشيطان. بالنظر الآن إلى أعمال الشيطان، هل دوافعه الشرّيرة مقيتة؟ (نعم). ربّما ما زال لا يمكنكم اليوم أن تروا بوضوحٍ دوافع الشيطان الشرّيرة؛ لأنكم تعتقدون أنه لا توجد حياةٌ دون الشهرة والربح. تعتقدون أنه إذا ترك الناس الشهرة والربح وراءهم فلن يكونوا قادرين فيما بعد على رؤية الطريق أمامهم ولن يعودوا قادرين على رؤية أهدافهم ويصبح مستقبلهم مُظلِمًا وقاتمًا ومعتمًا. ولكنكم سوف تعترفون جميعًا وببطءٍ يومًا ما أن الشهرة والربح أغلالٌ شنيعة يستخدمها الشيطان ليربط الإنسان. وإلى أن يحين اليوم الذي تُدرِك فيه هذا، سوف تقاوم تمامًا تحكُّم الشيطان وتقاوم تمامًا الأغلال التي يجلبها الشيطان ليربطك بها. عندما يحين الوقت الذي ترغب فيه التخلُّص من جميع الأشياء التي غرسها الشيطان فيك، سوف تنزع نفسك من الشيطان انتزاعًا تامًّا وسوف تكره حقًّا جميع ما جلبه عليك الشيطان. وعندها فقط سوف تكون لك مَحبَّةٌ حقيقيّة وحنينٌ إلى الله".
من "الكلمة يظهر في الجسد"

الالتوصية ذات الصلة:
هل لاقيتم المجيء الثاني للرب يسوع؟ ها هي خطاه.
الله القدير هو المجيء الثاني للرب يسوع. خراف الله تسمع صوته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق