الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
ترنيمة - يبتغي الله من يتعطشون لظهوره - كلمات ترنيمة
1
يبتغي الله من يتعطشون لظهوره،
يبتغي الله من يتوقون إليه، من يتوقون إلى ظهوره.
يسعى الله إلى أولئك الذين لا يقاومونه، يطيعونه كالأطفال.
يبتغي الله القادرين على سماع كلماته،
يقبلون ما أوكلهم عليه ويقدمون قلوبهم وأجسادهم له.
إن لم يستطع شيئًا أن يزعزع تكريسك لله،
سينظر لك باستحسان،
سيُغدِق الله بركاته عليك.
إن لم يستطع شيئًا أن يزعزع تكريسك لله،
سينظر لك باستحسان،
سيُغدِق الله بركاته عليك.
2
إذا كنت ممن امتلكوا نُبْل الأصل والسمعة والمعرفة،
ومع ذلك تقبل دعوته وإرساليته.
إذا كنت ممن امتلكوا الثروة، والجاه،
ومع ذلك تقبل دعوته وإرساليته.
إن لم يستطع شيئًا أن يزعزع تكريسك لله،
كل ما تفعله سيكون مهمًا وبارًا،
سيُغدِق الله بركاته عليك.
إن لم يستطع شيئًا أن يزعزع تكريسك لله،
كل ما تفعله سيكون مهمًا وبارًا،
سيُغدِق الله بركاته عليك.
3
ومع ذلك، ترفض دعوة الله
لمكانتك ولأهدافك الشخصية.
سوف يلعن الله كل ما تفعله،
نعم، سيحتقر الله كل ما تفعله.
إن لم يستطع شيئًا أن يزعزع تكريسك لله،
كل ما تفعله سيكون مهمًا وبارًا،
سيُغدِق الله بركاته عليك.
إن لم يستطع شيئًا أن يزعزع تكريسك لله،
كل ما تفعله سيكون مهمًا وبارًا،
سيُغدِق الله بركاته عليك.
سيُغدِق الله بركاته عليك،
سيُغدِق الله بركاته عليك.
سيُغدِق الله بركاته عليك.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"
الالتوصية ذات الصلة:
يقول الله القدير:"إنه لم يأتِ ليشفي المرضى ولا ليخرج الشياطين ولا ليجري المعجزات، ولم يأتِ لينشر بشارة التوبة ولا ليمنح الإنسان الفداء؛ ذلك لأن يسوع نفذ هذا العمل بالفعل ولا يكرِّر الله العمل نفسه. اليوم، جاء الله ليضع نهاية لعصر النعمة ويطرح كل ممارسات عصر النعمة جانبًا. جاء الإله العملي ليظهر أنه حقيقي في المقام الأول. عندما جاء يسوع، تحدث بكلمات يسيرة؛ أظهر أولاً معجزات وأتى بآيات وعجائب وشفى المرضى وأخرج الشياطين أو تحدث أيضًا بالنبوءات ليقنع الإنسان وليبيِّن للإنسان أنه كان الله حقًا وأنه كان إلهًا نزيهًا. وفي النهاية، أكمل عمل الصلب. لا يأتي إله اليوم بالآيات والعجائب ولا يشفي المرضى ولا يخرج الشياطين. عندما جاء يسوع، كان العمل الذي قام به يمثل جزءًا من الله، غير أن الله جاء في هذا الوقت لينفذ مرحلة العمل المستحقة؛ لأن الله لا يكرر العمل نفسه؛ فهو الإله الجديد دومًا ولم يكن قديماً قط، ولذا فكل ما تراه اليوم هو كلام الإله العملي وعمله."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق