بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الأربعاء، 6 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |كليبات أفلام | ذكريات موجعة | مقطع 5: العلاقة بين الدينونة في الأيام الأخيرة والدخول إلى ملكوت السموات



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

فيلم مسيحي | ذكريات موجعة | مقطع 5: العلاقة بين الدينونة في الأيام الأخيرة والدخول إلى ملكوت السموات
يعتقد الكثيرون في العالم الديني إنهم سيُختطفون وسيدخلون إلى ملكوت السموات في مجيء الرب الثاني طالما إنهم يحفظون اسم الرب، ويؤمنون يقينًا بوعد الرب، ويعملون بجهد مضني من أجل الرب. هل يمكن أن يدخل أحد حقًا إلى ملكوت السموات بالإيمان بالرب على هذا النحو؟ وما الذي سيحدث لنا بالضبط إذا لم نقبل عمل الله القدير للدينونة في الأيام الأخيرة؟ يقول الله القدير: "مسيح الأيام الأخيرة يهب الحياة، وطريق الحق الأبدي. هذا الحق هو الطريق الذي يستطيع الإنسان من خلاله أن يحصل على الحياة، فهو السبيل الوحيد الذي من خلاله يعرف الإنسانُ اللهَ ويُزكّى منه. إن لم تَسْعَ نحو طريق الحياة الذي يقدمه مسيح الأيام الأخيرة، فلن تنال تزكية يسوع، ولن تكون أهلاً لدخول ملكوت السموات... المسيح هو بوابة الإنسان الوحيدة إلى الملكوت في الأيام الأخيرة، التي لا يستطيع أحد أن يتجنبها. لن يكمّل الله أحداً إلا بالمسيح" (من "الكلمة يظهر في الجسد"). لمزيد من الفهم المفصّل، شاهد رجاءً هذا الفيديو القصير!




تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:" إن كنتم لا تعتبرون هذه الحقائق ذات أهمية وتفكرون دائمًا في تجنُّبها أو إيجاد طريق بعيد عنها، دعوني أقول لكم إنكم خطاة بشعون. إن كان لديكم إيمان بالله، ولا تسعون لمعرفة حق الله أو مشيئته ولا تحبون الطريق الذي يقرِّبكم إلى الله، فدعوني أقول لكم إنكم تحاولون التهرُّب من الدينونة، وإنكم ألعوبة وخائنون تهربون من العرش العظيم الأبيض. الله لا يعفو عن أي متمرّد هارب من وجهه، فأولئك ينالون عقابًا أكثر شدة. أما الذين يأتون أمام الله للدينونة، وقد تطّهروا بالأكثر، سيحيون في ملكوت الله إلى الأبد. بالطبع سيحدث هذا الأمرُ في المستقبل."
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق