بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الاثنين، 18 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |كليبات أفلام | من هو ربي | مقطع 4: ما هي العلاقة بين الله والكتاب المقدس؟



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

فيلم مسيحي | من هو ربي | مقطع 4: ما هي العلاقة بين الله والكتاب المقدس؟
طوال ألفي عام، آمنا بالرب بحسب الكتاب المقدس، ويؤمن كثيرون منا بأن "الكتاب المقدس يمثل الرب وأن الإيمان بالله هو الإيمان بالكتاب المقدس والإيمان بالكتاب المقدس هو الإيمان بالله". هل هذه الأفكار سليمة؟ ما معنى الإيمان بالله فعليًا؟ ما معنى الإيمان بالكتاب المقدس؟ ما العلاقة بين الكتاب المقدس والله؟ هل الإيمان الأعمى بالكتاب المقدس ومحبته يعني أننا نؤمن بالله ونعبده؟ سيكشف لكم هذا الفيديو الإجابات!



تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"إن عمل اليوم ليس تاريخًا، ولهذا، إذا أردتَ أن تسلك طريق اليوم الجديد، فلا بد أن تهجر الكتاب المقدس وأن تتجاوز كتب النبوة أو التاريخ في الكتاب المقدس. حينئذٍ فقط سوف تتمكن من السير في الطريق الجديد بصورة سليمة، وستتمكن من دخول الحالة الجديدة وإدراك العمل الجديد. يجب أن تفهم لماذا يُطلَب منك اليوم ألا تقرأ الكتاب المقدس، ولماذا يوجد عمل آخر منفصل عن الكتاب المقدس، ولماذا لا يتطلع الله إلى ممارسة أحدث وأكثر تفصيلاً في الكتاب المقدس، ولماذا يوجد -بدلاً من ذلك- عمل أعظم خارج الكتاب المقدس. هذا ما يجب أن تفهموه كله. يجب أن تعرف الفارق بين العملين القديم والجديد، وأن تكون قادرًا على التمييز بينهما حتى لو لم تقرأ الكتاب المقدس؛ لأنك لو لم تتمكن من ذلك، فسوف تظل تعبد الكتاب المقدس، وسوف يصعب عليك أن تدرك العمل الجديد وأن تخضع لتغيرات جديدة. لما كان هناك طريق أسمى، فلماذا تدرس ذلك الطريق المتدني القديم؟ "


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق