بعد أن انضممت إلى كنيسة الله القدير، اتّبعت خُطى الحَمَل، وعدت إلى بيتي الدافئ.

الخميس، 7 مارس 2019

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - ترنيمة 2019 - حقيقة أثر إفساد الشيطان للإنسان



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

ترنيمة 2019 - حقيقة أثر إفساد الشيطان للإنسان
I
للعديد من السنوات أفكار الناس
التي اعتمدوا عليها للبقاء قد أفسدت قلوبهم،
وجعلتهم جبناء وخونة ووضعاء.
إنهم بلا قوة إرادة أو عزيمة،
بل وجشعون ومتغطرسون وعنيدون،
وأضعف من أنهم يتغلبون على الذات
أو يتحررون من تأثير الظلمة،
ومن قوة الظلمة.



II
أفكارهم وحياتهم متعفنة.
آرائهم عن الإيمان بالله
حقًّا قبيحة ويصعب احتمالها.
لا يُطاق سماعُها.
إنهم بلا قوة إرادة أو عزيمة،
بل وجشعون ومتغطرسون وعنيدون،
وأضعف من أنهم يتغلبون على الذات
أو يتحررون من تأثير الظلمة،
ومن قوة الظلمة.
III
الناس جبناء ووضعاء وضعفاء.
لا يكرهون قوى الظلمة.
لا يشعرون بالمحبة للنور والحق،
لكنهم يطردونهما بكل ما يفعلونه.
إنهم بلا قوة إرادة أو عزيمة،
بل وجشعون ومتغطرسون وعنيدون،
وأضعف من أنهم يتغلبون على الذات
أو يتحررون من تأثير الظلمة،
يتحررون من الظلمة،
يتحررون من الظلمة،
يتحررون من قوة الظلمة.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:"هذا هو تدبير الله: تسليم البشرية إلى الشيطان – البشرية التي لا تعرف ماهية الله، وماهية الخالق، وكيفية عبادة الله، ولماذا من الضروري الخضوع لله – وإطلاق العنان لفساد الشيطان. وخطوة تلو الأخرى، يسترد الله الإنسان من يديّ الشيطان، حتى يعبد الإنسان الله عبادةً كاملةً ويرفض الشيطان. هذا هو تدبير الله. كل هذا يبدو وكأنه قصة أسطورية؛ ويبدو محيرًا. يشعر الناس أن الأمر يشبه القصة الأسطورية، وذلك لأنهم لا يدركون مدى ما حدث للإنسان على مدار عدة آلاف من السنين الماضية، ناهيك عن أنهم يعرفون عدد القصص التي حدثت في اتساع هذا الكون. علاوة على ذلك، فإن هذا لأنهم لا يستطيعون تقدير العالم الأكثر إثارة للدهشة والذي يتسبب في المزيد من الخوف، والذي يمتد لما وراء العالم المادي، ولكن عيونهم الفانية تمنعهم من رؤيته. يبدو الأمر غامضًا للإنسان؛ وذلك لأن الإنسان ليس لديه فهم لأهمية خلاص الله للبشرية وأهمية عمل تدبير الله، ولا يدرك كيف يرغب الله أن يكون البشر في النهاية. هل هو جنس بشري يشبه آدم وحواء، ولكن على غير فساد بسبب الشيطان؟ لا! إن تدبير الله هو من أجل كسب مجموعة من الناس الذين يعبدون الله ويخضعون له. لقد أفسد الشيطان هذا الجنس البشري، لكنه لم يعد يرى الشيطان أباه؛ إنه يعرف الوجه القبيح للشيطان، ويرفضه، ويأتي أمام الله ليقبل دينونته وتأديبه. إنه يعرف ما هو قبيح، وكيف أنه يتناقض مع ما هو مقدس، ويعترف بعظمة الله وشر الشيطان. إن بشرية مثل هذه لم تعد تعمل من أجل الشيطان، أو تعبد الشيطان، أو تُقِّدس الشيطان؛ هذا لأنهم مجموعة من الأشخاص الذين اقتناهم الله حقًا. هذه هي أهمية تدبير الله للبشرية. أثناء عمل الله التدبيري في هذا الزمن، فإن البشرية هي هدف فساد الشيطان، وفي نفس الوقت هي هدف خلاص الله، وكذلك هي الثمر الذي يناضل من أجله الله والشيطان. في الوقت نفسه الذي يدير فيه الله عمله، فإنه يسترد الإنسان تدريجيًا من يد الشيطان، وهكذا يقترب الإنسان أكثر إلى الله..."
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق