الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
فيلم مسيحي جديد | التحرر من الشرك | العذارى الحكيمات يَحْضرْنَ الوليمة مع الرب
قبل ألفي عام، عانى الرب يسوع لدى قيامه بعمله الخلاصي، من الاضطهاد والإدانة الشديدتين من جانب المجتمع الديني اليهودي. في ذلك الوقت، تحالف قادة اليهود مع الحكومة الرومانية ليسمّروا الرب يسوع على خشبة الصليب. وفي الأيام الأخيرة، حلّ الله القدير -- الرب يسوع العائد في الجسد -- في الصين للقيام بعمل الدينونة. ومرة أخرى، واجه الله القدير إدانة وقمعًا شديدين، وتعرض للتوقيف، ولكن هذه المرة على أيدي حكومة الحزب الشيوعي الصيني والعالم المتدين. إن الشائعات المنتشرة على نطاق واسع والمفاهيم الخاطئة التي تصدر أحكاماً مسبقة على كنيسة الله القدير وتشوّه سمعتها، تشبه فخّا غير مرئي يهدف إلى السيطرة على عدد لا يحصى من المؤمنين وتضليلهم. وهكذا فإن مأساة التاريخ تكرر نفسها من جديد...
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:
ما هو المبدأ الرئيسي في طلب الطريق الصحيح؟عليك أن تنظر ما إذا كان هناك عمل للروح القدس أم لا،وما إذا كانت هذه الكلمات هي تعبير عن الحق،@ومن الذي تُقدم له الشهادة،وماذا تضيف إليك.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
دراسة هذا الأمر ليس بالشيء الصعب، ولكنها تتطلّب أن يُدرك كل منا هذه الحقيقية: ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله. حيث إن الله صار جسدًا، فسوف ينجز العمل المُحتّم أن يتمّمه. وحيث إن الله صار جسدًا، سوف يعبر عن ماهيته، وسيكون قادرًا على جلب الحق للبشر، ومنحه الحياة، وإظهار الطريق له. الجسد الذي لا يحتوي على جوهر الله هو بالتأكيد ليس الله المُتجسّد؛ هذا أمرٌ لا شك فيه. للتحقق ممّا إذا كان هذا جسد الله المُتجسّد، يجب على الإنسان أن يحدّد هذا من الشخصية التي يعبر عنها والكلمات التي يتحدث بها. أي أنه سواء كان جسد الله المُتجسّد أم لا، وسواء كان الطريق الحق أم لا، فيجب الحكم عليهما من جوهره. ومن ثمّ، من أجل تحديد إذا ما كان هذا هو جسد الله المُتجسّد، علينا أن ننتبه إلى جوهره (عمله وكلامه وشخصيته والعديد من الأمور الأخرى) بدلاً من مظهره الخارجي. إن رأى الإنسان فقط مظهر الله الخارجي، وتغاضى عن جوهره، فهذا يُظهر جهل الإنسان وسذاجته. المظهر الخارجي لا يحدد الجوهر؛ كما أن عمل الله لا يتماثل أبدًا مع تصورات الإنسان. أَوَلَمْ يتعارض مظهر يسوع الخارجي مع تصورات البشر؟ أوليس مظهره وملبسه لم يوضحا هويته الحقيقية؟ أوليس السبب وراء معارضة الفريسيين الأوائل ليسوع كان راجعًا لأنهم نظروا فقط إلى مظهره الخارجي ولم يدركوا صميم الكلمات التي تحدث بها؟ رجائي ألا يُكرّر الإخوة والأخوات الذين يطلبون ظهور الله هذه المأساة التاريخية. يجب ألا تكونوا فريسيي الأزمنة المعاصرة وتصلبوا الله على الصليب ثانيةً. يجب أن تفكروا بتأنٍ في كيفية استقبال عودة الله، ويجب أن تدركوا بوضوح الكيفية التي بها تصيرون أشخاصًا يخضعون للحق. هذه هي مسؤولية كل شخص ينتظر عودة يسوع على السحاب. يجب أن ننظّف أعيننا الروحية، وألا نقع فريسة للكلمات البرّاقة. يجب علينا التفكير بشأن عمل الله العملي وننظر إلى الجانب الحقيقي لله. لا تأخذكم الحماسة المفرطة أو تتوهوا في أحلام اليقظة، دائمًا متطلعين إلى اليوم الذي ينزل فيه الرب يسوع فجأةً بينكم على السحاب ليأخذكم معه، أنتم يا من لم تعرفوه أو تنظروه أبدًا، ولا تعرفون كيفية إتمام مشيئته. من الأفضل التفكير في أمور عملية!
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق